أسسها المغفور له
عبد القدوس القاسم الأنصاري
عام 1355 هـ / 1937 م
ملكها ورأس تحريرها المغفور له
نبيه عبد القدوس الأنصاري
1403 - 1424هـ
مجلة للآداب والعلوم والثقافة
المنهل.. في سطور «المنهل» مجلة شهرية للآداب والعلوم و الثقافة ..أسسها المغفور له (عبد القدوس الأنصاري) في المدينة المنورة ( ذو الحجة عام 1355هـ فبراير 1937م ) وأخذ المؤسس صكا شرعيا بالموافقة على إصدار مجلته المنهل. وجاء في افتتاحية العدد الأول من المجلة وعلى لسان صاحبها ومؤسسها «أما بعد فان من دلائل نجاح المنهل أن تكون أول مجلة أدبية ثقافية تصدر في الحجاز في عهد حضرة صاحب الجلالة المغفور له الملك (عبدالعزيز) آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الذي جعل مبدأه الحميد أن يأخذ من أسباب المدنية الحديثة كل جيد ونافع وصالح لامته مع الاحتفاظ بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والاستضاءة بهدية القويم ..الخ» .. وجاء أًيضا في المقدمة الافتتاحية للمنهل (وأن من علامات حظوة المنهل بما تصبو إليه من نجاح مطرد في سبيل أداء رسالتها الأدبية العالية ما نراه ماثلا في الأذهان من ضرورة السمو بهذا الأدب الحجازي وإبرازه في حلة قشيبة.. الخ.. ) (وأن من أهم ما تصبو إليه المنهل أن توفق لتكون فاتحة عصر جديد ناضر زاهر في أدبنا الحجازي الفتي فتعيد لهذه البلاد المقدسة مكانتها الأدبية الشامخة بين أقطار العروبة). هذه هي البداية المتواضعة.. واستمرت مسيرة المنهل المباركة من المدينة المنورة وإلى مكة المكرمة التي انتقلت إليها ثم استقرت مع مؤسسها وصاحبها ورئيس تحريرها (عبدالقدوس الأنصاري) في جدة .. استمرت مسيرة المنهل آخذة نصب أعينها الحفاظ على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والمحاولة الجادة في إبراز لغتنا العربية الأصيلة والمحافظة عليها من أي محاولة لتشويهها أو العبث بمقوماتها.. ومحاولة إبراز الأديب السعودي وإيصال إنتاجه إلى متلقيه في الداخل والخارج هذا مع اهتمام مجلة المنهل بتنوع كتابها من كل العالم العربي والإسلامي.. وقد احتضنت صفحات المنهل منذ تأسيسها وحتى يومنا هذا عدداَ وافراَ من الكتاب من كل العالم العربي والإسلامي ..نعم لقد جاهدت المنهل طوال مسيرتها المتواصلة بإذن الله في أن تحقق معادلة الاستمرارية ملتصقة بالإبداع متواكبة مع غزارة الإنتاج وسموه وجودته مع الأخذ في الاعتبار المصاعب المالية التي واجهت المسيرة التي استطاع المؤسس أن يتخطاها طوال فترة رئاسته لتحريرها.. وما استمراريتها وتجاوزها الأكثر من سبعين عاما إلا دليلا ملموسا على جهد وكفاح المؤسس ومن حملوا الرسالة من بعده مع ملاحظة توقف الكثير من المطبوعات المشابهة في الداخل والخارج. والمنهل مجلة شهرية تصدر في غرة كل شهر عربي ولها أعدادها ( السنوية) التي تعد مرجعاَ في موضوعها وقد بدأ إصدار هذه الأعداد من عهد مؤسسها الأستاذ « الأنصاري» ومنها الكتاب الفضي بمناسبة مرور(25) عًاما على تأسيس المنهل ومؤتمر الأدباء السعوديين الأول الذي صدر في ربيع الأول والثاني 1394هـ ومن بعده واصل الأستاذ نبيه الأنصاري إصدار الأعداد السنوية الخاصة ومنها « الفن ، الأمن والأمان ، العادات والتقاليد ، الأثر والآثار، الاستشراق والمستشرقون ، اللغة العربية ، النقد والنقاد.. الخ » والمتتبع لمجلة المنهل في الفترة الأخيرة ومنذ تولي الأستاذ نبيه بن عبد القدوس الأنصاري رئاسة تحريرها عام 1403هـ بعد وفاة مؤسسها ورئيس تحريرها الأستاذ عبد القدوس الأنصاري في 23/6/1403هـ .. يلاحظ القفزة الإبداعية التي وصلت اليها المنهل وذلك في تعدد أبوابها وتنوع كتابها وتنامي إخراجها وطباعتها.. ثم جاء الأستاذ زهير نبيه عبد القدوس الأنصاري بعد وفاة الأستاذ نبيه الأنصاري في 12/2/1424هـ. ليواصل هذه المسيرة العلمية والأدبية والثقافية والمعرفية ( لمجلة المنهل) حتى غدت بشهادة قرائها (مجلة العرب الأدبية). ولأهمية ما نشر في المنهل من دراسات وأبحاث توثيقيه اعتمدت الجامعات السعودية (مجلة المنهل) مرجعاَ موثوقاَ للدارسين والباحثين. ومن الإنجازات التي تعمل «المنهل» الآن لها تشييد دارتها التي كانت حلماَ لمؤسسها وابنه وحفيده. و للمنهل إصدارات خاصة منها «كتاب موسوعة مدينة جدة، آثار المدينة المنورة، طريق الهجرة النبوية، بين التاريخ والآثار مع ابن جبير في رحلته، التاريخ المفصل للكعبة المشرفة قبل الإسلام، مع الواضح في اللغة، تاريخ بنو سليم، طريق الهجرة النبوية، رواية التوأمان ،الصيام وتفاسير الأحكام.. إصلاحات في لغة الكتابة والأدب. وهذه الكتب من تأليف مؤسس المنهل الأستاذ (عبد القدوس الأنصاري) وقد طبعت دارة المنهل مجموعة إصدارات أخرى منها (شذرات الذهب) لمؤلفه الشيخ أحمد بن إبراهيم الغزاوي ،وكتاب (نحو نظرية للأدب الإسلامي) للدكتور محمد حمدون، وكتاب (عبد القدوس الأنصاري شاعرا ) لمؤلفه الدكتور عبد الله باقازي ..الخ. .
" المنهل في 25 عاما " اضغط هنا
هاتف : 026650209
جميع الحقوق محفوظة إلى دارة المنهل للصحافة والنشر المحدودة
تحتفظ هيئة التحرير بالحق فى تحديد أولويات النشر ويخضع ترتيب مواد المجلة لاعتبارات فنية لا علاقة لها بالموضوع أو مكانة الكاتب