|
ضمن الفعاليات الأدبية
والفكرية والعلمية للأندية الأدبية في المملكة العربية
السعودية، وهي عديدة ومتنوعة، عقد نادي القصيم الأدبي
في الشهر الفائت ملتقى أدبياً جامعاً ناقش فيه حركة
القصة القصيرة، موضوعاً وأسلوباً وطرحاً، مع تفاوت
الأزمنة والأمكنة، وتغير البيئات والمجتمعات.. وحضر
هذا الملتقى كل رؤساء الأندية الأدبية في المملكة..
موضوعات هذا الملتقى
تمحورت في عشرة محاور أساسية تداخل فيها حوالي ثلاثون
باحثاً وباحثة، وتدور هذه المحاور حول القصة القصيرة
في المملكة العربية السعودية.. ومنها: نشأة القصة
القصيرة وتحولاتها التاريخية الأسس البنائية للقصة-
التشكيل اللغوي والجمالي- بنية الزمان والمكان في
القصة التحولات الاجتماعية والثقافية وأثرها الحركة
النقدية للقصة- وتداخل الأجناس الأدبية في كتابة
القصة..
وقد دعم كل هذا بقراءات
نقدية وتشريحية لبعض الإنتاج القصصي للقصة القصيرة..
في الشهر الفائت عقدت في
الكويت أعمال وفعاليات جائزة مؤسسة عبدالعزيز سعود
البابطين للابداع الشعري <معجم البابطين للشعراءالعرب
في القرنين التاسع عشر والعشرين>.. وتم في هذا الحفل
توزيع الجوائز على الفائزين في مدارات هذه الجائزة..
وفي هذه الدورة الحادية
عشرة للجائزة كان نصيب أفضل قصيدة للشاعرة الاردنية
نبيلة الخطيب.. وجائزة أفضل ديوان فاز بها الشاعر
العراقي يحيى السماوي.. أما جائزة النقد فقد حجبت في
هذه الدورة..
وكما اعتادت عليه فعاليات
هذه الجائزة عقدت مجموعة من الندوات والمحاضرات
واللقاءات، فقد جاءت فعالياتها حافلة بعدد كبير من
العناوين التي مثلت واقع الحركة الفكرية والثقافية
وتحولاتها القائمة والمستقبلية..
وشارك في تقديم هذه
الفعاليات الثقافية والفكرية والأدبية جمهرة من
الأدباء والمفكرين والعلماء والمهتمين بالشأن الفكري
والعلمي من عدد من الدول العربية والغربية..
الجلسة الحوارية الأولى
كان موضوعها ((المشهد الثقافي العالمي الراهن
والثقافات السائدة فيه)).. ضمن هذا المشهد الثقافي
العالمي قدمت الباحثة هدى صالح الدخيل بحثاً بعنوان
(المشهد الثقافي العالمي المعاصر في ظل العولمة..)).
وتحدث البروفسور (انتونيو
فريندو) في موضوع عنوانه (المشهد الثقافي العالمي
والثقافات المهيمنة).. أما الدكتور هشام مصباح فقد
تناول ذات المشهد من خلال (قراءة نقدية ورؤية
مستقبلية)
أما الجلسة الثانية
لفعاليات هذه الجائزة، فقد كان عنوانها: (محور صراع
المصالح وتأثيره في المشهد الثقافي العالمي..) وتحدث
تحت هذا المحور أيضاً جمهرة من المفكرين والأدباء..
|