أسسها المغفور له   

عبد القدوس القاسم الأنصاري

عام 1355 هـ / 1937 م

ملكها ورأس تحريرها المغفور له

نبيه عبد القدوس الأنصاري

 1403 - 1424هـ

 

مجلة للآداب والعلوم والثقافة

الصفحة الرئيسية الاصدارات مما قل كتالوج مسابقة المنهل الاتصال بنا

الحوار هو الحل

ثقافة الاحباط والتفائل

شواهد ثقافية

بالعربي الفصيح

قراءات

بشرا سويا

شعر

حقائق وأكاذيب

أعلام خالدة

من شعراء التراث

كوارث طبيعية

أطياب

الفروق فى اللفة

رؤية

كلمات ومعان

وجهة نظر

رحلة فى المكتبة

شعر

معالجات

كنا هناك

الآثار ذاكرة الامة

حرية الكلمة

نحو مستقبل أفضل

شعر

نحو مجتمع قارئ

في خاطري شئ

أحماض أدبية

مناهج

قصة قصيرة

عبقرية اللغة

خطرات فكر

وفيات الأعيان

مسك الختام

 

مسك الختام

 

 

   فاروق صالح باسلامة - جــــــدة

 أحياناً يشعر الكاتب بحالة يريد البوح بما استجد في عالم مختلف في الشكل لكنه معنوي بالطبع حيث يجد لفيفاً من الأشياء لا بد من الخَطْوِ بها في دنيا الأدب وعالم الفن والفكر، بل عالم الكتب الأكبر، ولا أريد التقدم بذلك في مسك الختام، لكن كما قلت آنفاً البوح وحده للقراء الأكارم بكتاب قرأته مؤخراً في شهر رمضان المبارك، الذي ألفه الأستاذ الأديب محمود شاولي الدبلوماسي السابق بعنوان (وجد انيات)، سطر من خلاله مقالات قصيرة وسريعة الأداء المفيد.. يحث فيها المجتمع الوطني على تصحيح أداء السلوك الاجتماعي العام مثل عدم الإسراف في المآكل ومعاملة الخدم وعيد الميلاد ومكافحة التسول من قبل كثير من الوافدين إلى هذا الوطن الغالي.. ومقال آخر عن دخلاء المهنة، وما إلى ذلك من الظواهر التي استجدت في وطننا الكريم.. وهي كلمات نابعة من إخلاص المؤلف وشعوره الفياض نحو الوطن..

 

وأقول وإن بدت هذه الكلمات والمقالات في عناوينها عــــادية إنـما أريد القول بأنها قد نجحت بتناول المؤلف لموضوعاتها في أداء رسالة وطنية، حملت عنــــــوان كتابه (وجدانيات)..

 

 

          

 

جميع الحقوق محفوظة إلى دارة المنهل للصحافة والنشر المحدودة

تحتفظ هيئة التحرير بالحق فى تحديد أولويات النشر ويخضع ترتيب مواد المجلة لاعتبارات فنية لا علاقة لها بالموضوع أو مكانة الكاتب