أسسها المغفور له   

عبد القدوس القاسم الأنصاري

عام 1355 هـ / 1937 م

ملكها ورأس تحريرها المغفور له

نبيه عبد القدوس الأنصاري

 1403 - 1424هـ

 

مجلة للآداب والعلوم والثقافة

الصفحة الرئيسية الاصدارات مما قل كتالوج مسابقة المنهل الاتصال بنا

اليوبيل الماسي

دراسات قرآنية

شعر

الدولة الأنموذج

شعر

القدس وجدان

الشعر ديوان العرب

القصيد رسول خير

حقائق وأكاذيب

قراءاة وتعقيب

دراسات في الاستشراق

في التكوين البشري

الحقيقة بأقلامهم

أعلام خالدة

رحلة في الذاكرة

شعر

اعلام وأعمال

طب

علوم وطب

أمنا النخلة

أحماض أدبية

شعر

شكوي .. وبيان

استطلاع مصور

الفروق في اللغة

خطرات فكر

مسك الختام

الدولة الأنموذج

 

د. ماهر عباس جلال - جامعة القاهرة

تتجلَّى في تاريخنا الإسلامي أحداث إسلامية فارقة في تاريخ الدولة الإسلامية، ومن ثم تستحق الوقوف المتأمل عندها بغية استنباط أهم الأسس التي ساهمت في تأسيس الدولة الإسلامية، وتوطيد أركان المجتمع الإسلامي ليفيد منها المسلمون في كل زمان ومكان إذا أرادوا أن يتوافر للمجتمع الإسلامي عوامل القوة والثبات التي تؤهله لأداء رسالته، ومجابهة التيارات العالمية العاتية، ومواجهة التحديات المحيطة به في عالم لا يعترف إلا بالقوة، ولا مكان فيه للضعيف.

الهجرة أعظم حدث غيَّر مجرى التاريخ:

وفي مقدمة هذه الأحداث الإسلامية الهجرة إلى المدينة المنورة، هذه الهجرة التي تعد أعظم حدث حوَّل مجرى التاريخ الإسلامي وغيَّر مسيرة الحياة(1). ولنا أن نتساءل: هل كان المجتمع الإسلامي سيرى النور ويكتب للدعوة البقاء والدوام لو لم تكن هذه الهجرة المباركة من مكة المشرفة إلى يثرب (المدينة المنورة فيما بعد) في يوم الاثنين الثاني من ربيع الأول لثلاث عشرة سنة خلون من بعثة المصطفى-صلى الله عليه وسلم- والموافق للعشرين من سبتمبر سنة (622) ميلادية على أرجح الأقوال(2).

الحاجة الماسة إلى الهجرة:

فقد ظل المسلمون بمكة ثلاث عشرة سنة منذ بدء البعثة النبوية الشريفة، يتهددهم الخوف وينالهم أذى كفار قريش، حتى صاروا ما بين مُسْتَضْعَفٍ، وآخر مُعذَّب، وثالث مفتون عن دينه، ورابع مستخْفٍ في عبادته(3). ولذا كان لابد من الهجرة بالدعوة الإسلامية من هذه البيئة الفاسدة إلى بيئة إيمانية صالحة لاحتضانها والدفاع عنها من جانب، ولإقامة المجتمع الإسلامي من جانب آخر.

 

التخطيط لقيام المجتمع الإسلامي:

ومن المعلوم لدى الساسة أن إقامة أيّ مجتمع يتطلب خطوات تنظيمية قبل الانتقال إليه، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم- يدرك حقيقة هذا الأمر، ولذا نراه يخطط لقيام المجتمع الإسلامي قبل بدء الهجرة النبوية الشريفة، وتجلى ذلك في دقة اختياره للعامل الجغرافي والعامل البشري اللذين سيقوم عليهما المجتمع الإسلامي الناشئ بالمدينة المنورة.


 

توافر العامل الجغرافي لبناء المجتمع الإسلامي:

أما بالنسبة للعامل الجغرافي فقد وقع الاختيار على يثرب نظراً لموقعها الاستراتيجي المهم بين شمالي شبه الجزيرة العربية وجنوبيها، ولتحصنها الطبيعي الحربي، حيث تحيط بها الجبال والحرار من الناحيتين الغربية والشرقية، وتحيط بجهاتها الأخرى عدا الجهة الشمالية فقط- أشجار النخيل والزروع، تتخللها طرق ضيقة لا يتمكن العدو منها(4)، كما تتمتع المدينة بمركز اقتصادي مهم، بالإضافة إلى وجود نشاطين - تجاري وصناعي-  حيويين بها(5).


 

توافر العامل البشري:

وأما بالنسبة للعامل البشري فقد كانت الدعوة الإسلامية بحاجة ماسة إلى عناصر بشرية تقوم على حمايتها في المجتمع الجديد، ويتوافر فيها القوتان المادية والمعنوية اللازمتان لذلك.

وأهل المدينة من الأوس والخزرج كانوا ذوي بأس وقوة تؤهلهم لأن تقوم على أكتافهم دعائم المجتمع الجديد الناشئ، وأن يتولوا الدفاع عنه ضد الأخطار التي تهدده من جانب أعداء الإسلام في شبه الجزيرة العربية.


 

خصائص العناصر البشرية بالمدينة المنورة المؤهلة لبناء المجتمع:

فأهل المدينة عرف عنهم أنهم أهل حرب ومنعة وإباء(6)، بالإضافة إلى وجود عنصر القرابة بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد كان بين الرسول وبينهم أنساب، وهم من بني عدي بن النجار أخواله(7)، مما يجعلهم أكثر تحمساً وتفانياً في الدفاع عن الدعوة الإسلامية والمجتمع الإسلامي الوليد.

هذا بالإضافة إلى تحقق القوة الإيمانية فيهم، مما يجعلهم يضحون بكل غال ونفيس في سبيل إقامة المجتمع الإسلامي وحمايته. ورأى الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن يمهد لدعوته حتى يتأكد من تحقق القوة المعنوية في نفوس أهل المدينة استعداداً لاستقبال الدعوة الإسلامية.


 

نحو تهيئة العناصر البشرية اللازمة لبناء المجتمع الإسلامي:

ففي البداية التقى بعض أهل المدينة بمكة فآمنوا به، أمثال: سويد بن الصامت الأوسي، ثم التقى إياس بن معاذ الأوسي(8)، ثم بايعه وفد من الخزرج - عددهم ستة أو ثمانية نفر- عند العقبة(9)، ثم كانت بيعة العقبة الأولى بعدها بعام سنة اثنتي عشرة من النبوة الموافقة إحدى وعشرين وستمائة ميلادية، حيث بايع الرسول اثنان من الأوس وتسعة من الخزرج(10).

وفي العام التالي كانت بيعة العقبة الكبرى، حيث قدم سبعون رجلاً وامرأتان من يثرب على مكة، وبايعوا الرسول- صلى الله عليه وسلم- سراً بمنى على السمع والطاعة والنصرة في الدين، وسميت هذه البيعة ببيعة الحرب، وذلك أن العباس بن عبادة قال قبل البيعة مبيناً للوفد تبعات هذه البيعة: «إنكم تبايعون على حرب الأحمر والأسود من الناس، فإن كنتم ترون أنكم إذا نَهَكَتْ أموالكم مصيبة وأشرافكم قتل- أسلمتموه، فمن الآن»، فأجابوه بكل ثبات وقوة إيمان نادرة: «فإنا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف»(11). وبالفعل بايعوا الرسول، وكانوا صادقين في بيعتهم، والأحداث التالية تدل على ذلك، فقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فاحتضنوا الدعوة الإسلامية، وآووا رسول الله-صلى الله عليه وسلم- والمهاجرين، وجاهدوا في سبيل الله مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-من أجل حماية المجتمع الإسلامي بالمدينة، ونشر الدين الإسلامي، وإعلاء كلمة الله.

 

التفرغ للجبهة الداخلية ومواجهة التحديات وتشكيل الأجهزة المؤسسية:

وبعد أن تمت الهجرة إلى المدينة المنورة ونزل الرسول صلى الله عليه وسلم- في بني النجار يوم الجمعة (12 ربيع الأول سنة 1هـ الموافق 27 سبتمبر سنة 622م)، رأى الرسول أن يخطط لبناء المجتمع الجديد تخطيطاً جيداً، فوجد نفسه بإزاء تحديات داخلية وخارجية كان عليه أن يتعامل معها بكفاءة وحنكة سياسية رائعة.

أما التحديات الداخلية فتتمثل في عدم وجود الأجهزة المؤسسية لإدارة هذا المجتمع وتدبير شئونه، والتركيبة السكانية، وأخيراً مواجهة اليهود والمنافقين. ولذا فإن أول خطوة خطاها الرسول في المجتمع المدني هي إقامة المسجد النبوي ليتخذ منه مقراً للقيادة والإدارة لكافة أجهزة المجتمع المدني من شئون اقتصادية، وسياسية، وعسكرية، ودينية، وغيرها. وساهم بنفسه في بنائه في المكان الذي بركت فيه ناقته، ثم بنى بيوته إلى جانبه ليكون قريباً من مقر القيادة لسرعة اتخاذ القرارات الحاسمة، والإطلاع على تطورات الأحداث فور حدوثها(12).

 

معالجة التركيبة السكانية:

وبعد أن شرع في بناء المسجد أراد أن يتفرغ لمعالجة التركيبة السكانية لهذا المجتمع الجديد، من خلال ثلاث خطوات مهمة: 

الأولى أنه قام بعمل من أروع ما يحفظه لنا التاريخ، وهو المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار في دار أنس بن مالك، وقد كان عددهم تسعين رجلاً نصفهم من المهاجرين، ونصفهم من الأنصار، فآخى بينهم على المواساة والتوارث بعد الموت، حتى تذوب بينهم عصبية الجاهلية، وتسقط فوارق النسب واللون والوطن(13).

وقد ضرب الأنصار أروع الأمثال في الإيثار والمواساة لإخوانهم المهاجرين، فقد روى الإمام البخاري أنهم لما قدموا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم- بين عبدالرحمن وسعد بن الربيع، فقال لعبدالرحمن: إني أكثر الأنصار مالاً، فاقسم مالي نصفين، ولي امرأتان، فانظر أعجبهما إليك فسمها لي أطلقها، فإذا انقضت عدتها فتزوجها. قال: بارك الله لك في أهلك ومالك، وأين سوقكم؟ فدلوه على سوق بني قينقاع، فما انقلب إلا ومعه فضل من أقط وسمن، ثم تابع الغدو، ثم جاء يوماً وبه أثر صفرة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مهيم؟ قال: تزوجت، قال: كم سقت إليها؟ قال: نواة من ذهب(14).

وروى البخاري أيضاً عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قالت الأنصار للنبي صلى الله عليه وسلم: اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل، قال: لا، فقالوا: فتكفونا المؤنة ونشرككم في الثمرة، قالوا: سمعنا وأطعنا(15).

 

إرساء أسس التكافل الاجتماعي ومنظومة القيم الاجتماعية:

وفي سبيل مجتمع متماسك متآزر ومتجانس وضع الرسول- صلى الله عليه وسلم- أسس التكافل الاجتماعي بين المسلمين. من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «ياأيها الناس، افشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلُّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام»(16). وقوله: «لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه»(17)، وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»(18)، وقوله أيضاً: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة».

ثم زرع فيهم القيم السامية والمثل الجليلة، ودعاهم إلى التمسك بالأخلاق النبيلة، وضرب لهم الأمثلة الحية من نفسه، فكان- صلى الله عليه وسلم- القدوة لهم في الأمجاد والفضائل ومكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، مما جعلهم يبادرون إلى امتثالها، ويتسابقون إلى التحلي بها، مما يحقق الوحدة الإسلامية والسياسية بين المسلمين في هذه الدولة الإسلامية الناشئة.

 

نحو تحقيق الوحدة السياسية:

ورأى الرسول ضرورة تحقيق الوحدة السياسية في هذا المجتمع الناشئ بين العناصر الوطنية كافة، وقد َتحوُلُ دون ذلك بعض العناصر السكانية التي تعد مصدر القلاقل والفتن مثل اليهود، ومن أسلم من مشركي يثرب وهو يبطن العداوة للإسلام والمسلمين.

أما بالنسبة لليهود في المدينة، فكانوا ثلاث قبائل مشهورة: بنو قينقاع حلفاء الخزرج، وبنو النضير، وبنو قريظة. وهاتان القبيلتان الأخيرتان كانتا حليفتين للأوس. وهؤلاء اليهود كانوا معروفين بالتمهر في فنون التجارة والكسب والتعامل بالربا، وبعصبيتهم الجنسية، كما كانوا أصحاب دسائس ومؤامرات، يزكون نار العداوة والشحناء بين الأوس والخزرج، ويثيرون بينهما الحروب الدائمة(20). وحينما نزل الرسول بيثرب كان اليهود يبطنون له وللمسلمين العداوة والبغضاء، فرأى الرسول أن يقوم بحركة وفاق بينهم وبين المسلمين، فعقد معهم معاهدة تحقق الوحدة السياسية والنظامية في المجتمع المدني، وتكفل لليهود مطلق الحرية في الدين والمال، وتدعو إلى التلاحم بين اليهود والمسلمين لخدمة المصالح العليا للوطن(21)، فيعم بذلك الأمن والسلام في هذا المجتمع الناشئ.

وكانت هناك جماعة من مشركي يثرب لم يكن لها سيطرة على المسلمين، أسلم بعضهم وكان يبطن العداوة الشديدة للرسول والمسلمين، فلما لم يستطيعوا مناوأتهم أسلموا ظاهرين الود والصفاء للمسلمين، على حين يكيدون خفية للرسول والمسلمين بكل سبيل ممكن(22)، فكان الرسول يضعهم تحت المراقبة الشديدة، وعلى رأسهم عبدالله بن أبي، ويتعامل معهم بحنكة شديدة ليفسد عليهم خططهم، ويحفظ على المجتمع الإسلامي تماسكه.

 

مواجهة التحديات الخارجية:

بقيت بعد ذلك التحديات الخارجية لهذا المجتمع المدني الناشئ، ومصدر هذه التحديات استفزازات قريش التي زادها حنقاً أن أفلت من بين يديها المسلمون ووجدوا بالمدينة مأمنا ومقراً، هذا بالإضافة إلى خطر الأعراب والقبائل العربية المتاخمة للمدينة المنورة. وقد كان للرسول صلى الله عليه وسلم- مع هؤلاء وأولئك سلسلة متواصلة من الكفاح المسلح والغزوات والسرايا والمعارك الفاصلة مثل بدر وأحد، إلى أن تم توقيع صلح الحديبية مع قريش سنة (6هـ) ليتنفس المسلمون الصعداء، وليبدأ طور جديد في حياة المسلمين، ويبدأ النشاط الدعوي لهذا المجتمع، ونشر الإسلام، والنشاط العسكري خارج حدود الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة.


 

الهوامش:

١- انظر: محمد الصادق عرجون، محمد رسول الله، دار القلم، دمشق، ط(11405هـ-1985م، حـ2، ص423

٢- انظر: ابن كثير، السيرة النبوية، تحقيق: مصطفى عبدالواحد، دار الفكر، بيروت، ط(2139٨هـ- 197٨م، حـ2، ص232 . وانظر كذلك: محمد فريد وجدي، السيرة النبوية تحت ضوء العلم والفلسفة، جمع وتقديم:د/ محمد رجب البيومي، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، ط(11413هـ- 1993م، ص150

٣- انظر: ابن هشام، السيرة النبوية، تحقيق: محمد محيي الدين عبدالحميد، دار التراث، القاهرة، دون طبعة ولا تاريخ، حـ2، ص7

٤- انظر: محمد الصادق عرجون، محمد رسول الله، 2/464

٥- انظر: محمد الصادق عرجون، محمد رسول الله، 2/464

٦- انظر: كلمة البراء بن معرور للرسول حين عرض عليه الإسلام في سيرة ابن هشام 2/50، ومسند الإمام أحمد 3/460، المكتب الإسلامي، 1970م.

٧- انظر: أبا الحسن الندوي، السيرة النبوية، دار الشروق، جدة، ط أولى، 1397هـ- 1977م، ص120

٨- انظر: محمد الصادق عرجون، محمد رسول الله، 2/ 372، 376

٩- انظر: ابن هشام، السيرة النبوية 2/37-39

١٠- سماها محمد الصادق عرجون (بيعة العقبة الثانية)، محمد رسول الله، 2/384-390

١١- ابن هشام، السيرة النبوية 2/63 وما بعدها، وابن كثير، السيرة النبوية 2/202-204

١٢- صفي الرحمن المباركفوري، الرحيق المختوم، أولى النهى للإنتاج الإعلامي، الرياض 1422هـ، ص189، 190

١٣- انظر: ابن القيم، زاد المعاد، المطبعة المصرية، طبعة أولى، 1347هـ- 1982م، 2/56، والرحيق المختوم ص190، ومحمد الغزالي، فقه السيرة، دار الكتاب العربي بمصر، طبعة ثانية، 1375هـ-1955م، ص140، 141

١٤- صحيح البخاري، المكتبة الرحيمية، الهند، 1384-1387هـ، باب: إخاء النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار، 1/553

١٥- صحيح البخاري، باب: إذا قال: اكفني مؤنة النخل إلخ، 1/312

١٦- رواه الترمذي وابن ماجه والدارمي. انظر: مشكاة المصابيح للتبريزي، المكتبة الرحيمية، الهند، 1/168

١٧- رواه مسلم. انظر: مشكاة المصابيح، 2/422

١٨- صحيح البخاري، 1/61

١٩- رواه الشيخان. انظر: مشكاة المصابيح 2/422

٢٠- انظر: المباركفوري، الرحيق المختوم ص184، 185

٢١- انظر: ابن هشام، السيرة النبوية، 1/ 503، 504، مطبعة مصطفى الحلبي، ط(21375هـ-1955م

٢٢- انظر: المباركفورى، الرحيق المختوم، ص184

 

          

 

 

جميع الحقوق محفوظة إلى دارة المنهل للصحافة والنشر المحدودة

تحتفظ هيئة التحرير بالحق فى تحديد أولويات النشر ويخضع ترتيب مواد المجلة لاعتبارات فنية لا علاقة لها بالموضوع أو مكانة الكاتب