|
بانتْ
وليس
إلى
سعادَ
سبيلُ
ضلَّ
الفؤادُ
فما
يفيدُ
عويلُ
حتى
القصيد
تغيَّرتْ
أوزانُهُ
فكأن
بحرَ
ابن
الزهيرِ
طويلُ
وكأنَّ
ليْلَ
الحادثاتِ
معَمّر
فدع
البكاءَ
على
الطلول
يقيننا
كلّ
الديار
الشامخات
طلولُ
فهنا
يمر
الحزنُ
فوقَ
رؤوسنا
غيما
ولا
يروي
الرمال
هطولُ
وهنا
نخيلُ
المجدِ
يرِفضُ
ودَّنا
ولطالما
طلبَ
الودادَ
نخيلُ
داستْ
خيولُ
الذلِّ
في
أوجاعِنَا
هذا
براحٌ
تشتهيه
خيولُ
فاترك
سعادَ
فقد
فُطِمْتَ
عن
الهوى
وشموسُ
شِعْرِكَ
في
الغرامِ
أفولُ
ودع
الحنين
فليس
ينفعنا
الجوى
وانظرْ
بربِّك
كيف
عِيبَ
رسولَ
-نُبِّئْتُ
أنَّ
رسولَناَ-
خيرَ
الورى
سُبَّ
العشية..
والكلامُ
عليلُ
لو
تعلم
الفرشاةُ
أيَّ
محمدٍ
يعني
السفيه
لنالها
التبجيلُ
وأصاب
كلَّ
شُعَيْرةٍ
في
جسمها
من
شوق
أحمد
رعشةٌ
وذهولُ
تبكي
ويبكي
اللونُ
في
أحداقها
أسفاً
ويقطع
حبله
التخييلُ
دمع
سخى
إنْ
أردت
شهادةً
جذعٌ
بيثرب
شاهدٌ
ودليلُ
|
يهذى
وطفل
النائباتِ
ذليلُ
يا
صاح
هل
يشفي
الفؤادَ
بكاؤه
«نفسي
فداك»
كما
يقول
جميلُ
هل
يرجع
الدمع
الهوى
وحبيبنا
فدموع
وجدى
أبحرٌ
وسيولُ
قلب
الجماد
أرقّ
من
أحيائنا
فالحي
في
كنف
الهوان
قتيل
-عفوا
حبيبي-
يا
ضياء
دياجرى
أني
استجرتُ
فما
يردّ
خليلُ
أحياؤنا
موتى
على
سيقانها
تسعى
وكم
يعصى
الممات
هزيل
لا
شيء
في
مدنِ
الرمادِ
صديقنا
فالرمل
والنفط
الجريح
عميل
إنَّا
اسْتُبِحْنَا
واستباحَ
شُموسَنَا
ليلٌ
على
جسدِ
الفضاءِ
يسيلُ
بيديه
خارطة
البلاد
ووهمه
ميزانُ
ذاكرةِ
الفصول
يميل
ليلٌ
وما
أدراك
ما
ليل
الأسى
خفٌّ
على
روح
الحياة
ثقيلُ
كيف
القصائدُ
تصطفيك
لوصفه
ماتت
على
باب
الخيال
فحول
عفواً
حبيبي
ليس
يُبْرِئ
جُرْحَنَا
قلمٌ
فها
حرفُ
القريض
خجولُ
أبداً
ولن
تدع
«العلوج»
وساوسٌ
حتى
يُقاتِلَ
خلفَ
دجلةَ
نيلُ
فيجئ
ُصوتُ
القدسِ
يقرأ
سورةً
للفتح...
يأسِر
قلبنا
الترتيلُ
|