أسسها المغفور له   

عبد القدوس القاسم الأنصاري

عام 1355 هـ / 1937 م

ملكها ورأس تحريرها المغفور له

نبيه عبد القدوس الأنصاري

 1403 - 1424هـ

 

مجلة للآداب والعلوم والثقافة

الصفحة الرئيسية الاصدارات مما قل كتالوج مسابقة المنهل الاتصال بنا

اليوبيل الماسي

دراسات قرآنية

شعر

الدولة الأنموذج

شعر

القدس وجدان

الشعر ديوان العرب

القصيد رسول خير

حقائق وأكاذيب

قراءاة وتعقيب

دراسات في الاستشراق

في التكوين البشري

الحقيقة بأقلامهم

أعلام خالدة

رحلة في الذاكرة

شعر

اعلام وأعمال

طب

علوم وطب

أمنا النخلة

أحماض أدبية

شعر

شكوي .. وبيان

استطلاع مصور

الفروق في اللغة

خطرات فكر

مسك الختام

شـــعر

 

 

أحمد صدوق صافي

-  الكويت  -

 

جَبّارُ.. تر تعدُ الطيورُ لصوتِهِ

والزهرُ.. والطفلُ الصغيرْ

جَبّارُ.. كلُّ سُلامةٍ فيهِ

تُحـدِّثُ عن عطائمها

وترتجفُ المهابَةُ حين تَنْشُدُهُ

وكان يسابِقُ الأرياحْ

ويطاول البنيان

ويصارع الأمواج والطوفان

يصرعها.

ويبتلع الحصا والنار

يهزأ بالوحوش الكاسرة

همساته.. أحلامه

كانت أوامر.

يشتري الأصوات والنبرات

حتى والعواطف والضمائر

إن شاء يُجري تحت أرجل

من يُحبُّ نهورَ عطرٍ

أو إذا شاء استباح مقدِّرات

السادة النبلاء!.

وأتى البيوت الآمنة

من ظهرها!

وإذا أكـــــــــــنَّ عـــــــــــــداوةً

حبس الهواء عن الأنوفْ

ولديه مفتاح البيوت المغلقة

ولديه مصباح الدروب الضيقة

تفضي إلى الساحات

والطرق السريعة!

من كان يجرؤ أن يُلامِسَ

شعرة في رأسه

وإذا رغبت بأن تُقَبِّلَ،

للتبرك، من يديه، أظافراً

يكفيك مسٌّ بالإشارة

من بعيد.

..فأصابه الإعصار، في طياته

نار الخريف

فذوى، وأقعى، واستكان

وُحُرِّقتْ أرجاؤه

فغدا بقدرة قادر

قطاً أليفْ!

 

 

          

 

 

جميع الحقوق محفوظة إلى دارة المنهل للصحافة والنشر المحدودة

تحتفظ هيئة التحرير بالحق فى تحديد أولويات النشر ويخضع ترتيب مواد المجلة لاعتبارات فنية لا علاقة لها بالموضوع أو مكانة الكاتب