|
أحمد
صدوق
صافي
-
الكويت
-
جَبّارُ..
تر
تعدُ
الطيورُ
لصوتِهِ
والزهرُ..
والطفلُ
الصغيرْ
جَبّارُ..
كلُّ
سُلامةٍ
فيهِ
تُحـدِّثُ
عن
عطائمها
وترتجفُ
المهابَةُ
حين
تَنْشُدُهُ
وكان
يسابِقُ
الأرياحْ
ويطاول
البنيان
ويصارع
الأمواج
والطوفان
يصرعها.
ويبتلع
الحصا
والنار
يهزأ
بالوحوش
الكاسرة
همساته..
أحلامه
كانت
أوامر.
يشتري
الأصوات
والنبرات
حتى
والعواطف
والضمائر
إن
شاء
يُجري
تحت
أرجل
من
يُحبُّ
نهورَ
عطرٍ
أو
إذا
شاء
استباح
مقدِّرات
السادة
النبلاء!.
وأتى
البيوت
الآمنة
من
ظهرها!
وإذا
أكـــــــــــنَّ
عـــــــــــــداوةً
حبس
الهواء
عن
الأنوفْ
ولديه
مفتاح
البيوت
المغلقة
ولديه
مصباح
الدروب
الضيقة
تفضي
إلى
الساحات
والطرق
السريعة!
من
كان
يجرؤ
أن
يُلامِسَ
شعرة
في
رأسه
وإذا
رغبت
بأن
تُقَبِّلَ،
للتبرك،
من
يديه،
أظافراً
يكفيك
مسٌّ
بالإشارة
من
بعيد.
..فأصابه
الإعصار،
في
طياته
نار
الخريف
فذوى،
وأقعى،
واستكان
وُحُرِّقتْ
أرجاؤه
فغدا
بقدرة
قادر
قطاً
أليفْ!
|