|
جرح ودمع
بالأسى
يترقرق
وعلى بساتين
البلاد كآبة
وأتى القصيد
نسيجه دمع
فإن
واهاً لقلب
أترعت
جنباته
أحلامنا كبرت
وكان يلفها
لعبوا بأطراف
السفين
ومادروا
لعبوا بإرث
الدين كم
من فرية
الموفضون بسلعة
مرذولة
(قابيل)
سن لهم
طريقاً من
دم |
والنخل معقوف
العراجن
مطرق
خرسى بلابلها
فليست تنطق
كفكفت منه
فآهة تتحرق
حزنا فكاد
من الأسى
يتمزق
سور الرياض
وعندما
كبروا شقوا
أن الذي
خرق السفينة
يغرق
زوراً على
صدر العقيدة
تلصق
دلًّالها في
كل سوق
ينعق
كم من
دم لحظوظ
نفس يهرق
|
|
جرم جرى
أغروا به
سفهاءهم
وتلمظ السم
القديم
بألسن الأفـعى
جاءت على
وحمٍ على
طبقٍ أتت
حشدت لنا
دول التحالف
حربها
نيرون في
بغداد يحرق
أهلها
فكأنما الأخدود
أضرم ناره
تحت الرحى
بغداد تقضي
نحبها
|
تنهد منه
الناطحات
وتحرق
فقامت تستطيل
وترمق
ويهنئ الحاخام
فيها البطرق
هذا يُقَتِّلنا
وهذا يسرق
والقدس من
شارون روح
تزهق
مكر اليهود
بنا وطيش
أحمق
والله أعلم
أين يمضي
الفيلق؟ |
|
من كان
يتخذ الضلال
هواية
ومن الأكاذيب
الكبيرة
مذهب
لا تغترر
بمظاهر
أخاذة
أموفق ليرى
الحقيقة
مفترٍ
يبدو الصواب
لواحد في
(لندن)
أيضيع فهم
الحق عن
جمع لهم
ليراه محترف
الجريمة
واهما
لكنه فقه
الكهوف
يصوغه
ولقد جرى
مثلاً مقال
مجرب
(ومن
البلية نصح
من لا
يرعوي
أو ما
رأوا من
نصف قرن
قبلهم
فأعيد (نهر
الذكريات)
وأيقنوا
من لم
يفده الدهر
عبرة غيره
|
فله بأسباب
الجنون تعلق
تعلوه زخرفة
يكاد يصدق
فالسرُّ من
تلك المظاهر
أعمق
وشيوخ دخنة
كلهم ما
وفقوا
من حيث
يخطئه
الشيوخ الحذق
شيخ بصير
بالأمور
محقق
والفهم عن
درك الصواب
مُعَوَّقُ
قوم على
جثث الورى
تتسلق
فقه التجارب
في الحياة
مصدق
عن غيِّه)
وخطاب من
هو أحمق
قوماً مشوا
تلك الدروب
وحلقوا
صدق الكتاب
وضاع منه
الملحق
أودى به
جهل وفكر
ضيق
|
|
بلد شموخ
النخل كان
شعاره
يا نخلة
من دونها
سيفان كي
بشهادة التوحيد
رايتها علت
وطن به
البيت
العتيق وطيبة
أرض بها
جسد النبي
وصحبه
ما الأرض
قبل حراء
إلا غابة
وطن من
المسك
الفتيت ترابه
وبه صبا
نجد تجر
ذيولها
لما أتى
عبدالعزيز
بجنده
واهتزت الشطآن
تيها وانتشت
وتعطلت لغة
الشقاق
وضمنا |
يأوي له
عند الهواجر
مرهق
تلقى رؤوس
الناكثين
وتسحق
مثل الأذان
إلى السماء
تحلق
وظلال بدر
عنده
والخندق
أفلا نحب
ثرى حوى
ما نعشق
الظلم شرعتها
وناب أزرق
والمجد من
جنباته
يتفلق
والشعر من
ذاك الصبا
يترقرق
وكتيبة يهتز
فيها البيرق
قمم السراة
وأقبلت
تتدفق
عهد الولاء
إلى الإمام
موثق |
|
وطن له
حب العطاء
سجية
ما ضاق
عن ورَّاده
فخوانه
إن الذين
رموا عليه
سهامهم
ذهبوا بعار
الدهر حين
عدا على
أرأيت قوماً
يّخْرِبُون
بيوتهم
من أي
فكر أشربوه
أتى لهم
سلوا سيوف
الغدر
وانطلقت بهم
فكر يرى
التكفير
أصلا بعد
ما
من سل
سيف البغي
مقتول به
يا عائذين
بكل سرداب
ويا
لا تشمتوا
أعداءكم
فجهودكم
في كل
زاوية تربص
حاقد
لا تزرعوا
فكراً ليثمر
حنظلاً
|
فحياضه بالخير
دوماً تفهق
يكفي الحجيج
وخيره لا
ينفق
في صف
أعداء
الحياة تخندقوا
وطن التقى
ذاك الجنون
المطبق
وعدونا فرحا
هناك يصفق
حلَّ الدماء
وقطع من
لا يسرق
خيل بأفكار
تخبُّ
وتَنْعِقُ
ولغوا بآسِنةِ
المياه
وأغرقوا
هذا قضاء
الله وهو
محقق
متنكرين دعوا
الضلالة
تمحق
تغري العدو
على البلاد
وتقلق
قلب كعوسجة
ووجه مشفق
ذاقت مرارته
العراق
وجِلَّق
|
|
وطن المكارم
سوف تبقى
صامداً
أشوت سهام
الغدر كلّ
مصيبة
ما ضرَّ
مرعاك
الخصيب شويهة
إن كدرت
قسمات وجهك
فتنة
وتظل أنت
معلماً لغة
الهوى
كل الصعاب
على صمودك
تنثني
|
تهفو قلوب
المؤمنين
وتحدق
تنسى على
مرَّ الزمان
وتُخْلِق
راحت تند
عن القطيع
وتمرق
فالغيم يغشى
البدر ثم
يفرق
جيلاً يحب
المكرمات
ويعشق
لتظل كفك
بالعطا
تتدفق
|