أسسها المغفور له   

عبد القدوس القاسم الأنصاري

عام 1355 هـ / 1937 م

ملكها ورأس تحريرها المغفور له

نبيه عبد القدوس الأنصاري

 1403 - 1424هـ

 

مجلة للآداب والعلوم والثقافة

الصفحة الرئيسية الاصدارات مما قل كتالوج مسابقة المنهل الاتصال بنا

 
جنادرية 24
 
شواهد علمية
 
الرجل المناسب
 
شـواهد ثقافية
 
شاهد وشهيد
 
توهـج وعطـــاء
 
تحية إكبار وتقدير
 
الرواية في الجزيرة
 
دراسات فقهيه
 
دراسات قرآنية
 
البلـد الأميـن
 
شعر المدينة المنورة
 
مخطوطات الأقصى
 
أعــلام خـالدة 13
 
تعقيــب
 
الغذاء.. والدواء
 
صناعة الموت
 
حقائق.. وأكاذيب 4-7
 
فلذات أكبادنا
 
ماسية المنهل
 
المقامة .. تأثير إيجابي
 
شـعر عامُ
 
الحديث ذو شجون
 
ثنائيات
 
علم الصوتيات
 
عالم المخطوطات
 
شعر عندما يبكي
 
أحماض أدبية 50
 
وفيــات الأعيان
 
قصة قصيرة
 
واحـة نغــم
 
مسـك الختام
 
مسابقة المنهل
 
 
 
 
 

جنادرية (24):

المهرجان الوطني للتراث والثقافة

ربع قرن من الزمان.. وتظل (الجنادرية)

متنامية موضوعاً.. وعطاءاً..

ربع قرن مضى الآن على انطلاقة أولى فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة.. (الجنادرية).. كانت البدايات مبسطة ورمزية، عرض سباق الهجن، وعرض للتراثيات التي صاحبت حياة الناس آنذاك وكانت تشكل جزءاً من نمط حياتهم حسب مقتضيات الحال آنذاك.

وبدأ المهرجان يتطور مضموناً، وأهدافاً وغايات، حتى وصل إلى ما هو عليه الآن..

وقد جاء توصيف صاحب السمو الملكي الأمير الفريق أول ركن متعب بن عبد الله بن عبد العزيز ـ جاء توصيفه لهذا المهرجان دقيقاً حيث عدّ هذا المهرجان: أحد معالم هذه البلاد المباركة التي حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله تعالى ـ منذ زمن مبكر على اقامته لتحقيق الأهداف السامية والغايات النبيلة التي يتحرك من خلالها تأصيلاً للتراث واحياءاً لمنارات الثقافة ودعماً للقدرات الإبداعية لأبناء هذا الوطن.

وأوضح سموه أن المهرجان قام بدوره الرئيسي وأهدافه السامية لتأكيد هوية وأصالة هذه البلاد والمحافظة عليها من رياح التغيّر والتبدل التي هبَّت على العالم.. معتمداً على القيم والمبادئ التي تنطلق من الدين والشريعة الإسلامية ومن ثوابت أصيلة منهجاً ونهجاً لا تحيد عنها هذه البلاد ولا تزايد عليها..

وفي مرحلية التطور المتدرجة لهذا المهرجان التراثي الثقافي، فقد انفتح على دول الخليج العربي ليؤكد وحدة التراث ووحدة التوجه، بل انفتح على العالم العربي والإسلامي، إذ يشارك في فعالياته الثقافية والفكرية والعلمية جمهرة متميزة من العلماء والمفكرين والمثقفين والأدباء وأصحاب الرأي، في تظاهرة ثقافية معرفية متميزة موضوعاً ومضموناً.. واتسعت مسارات هذا المهرجان الكبير ليستضيف في كل عام دولة من الدول الصديقة للمملكة بغرض التعرف على الآخر، فكراً وثقافة وتوجهاً.. في العام الماضي استضاف المهرجان (تركيا) وهي دولة إسلامية كبرى في الغرب الأوروبي.. وفي مهرجان هذا العام شاركت (روسيا الاتحادية).. وهي إضافة مهمة ومتميزة للمهرجان.. ولأول مرة يعرض الفن والتراث الروسي في المملكة.. وهذه المشاركة تعد باباً مفتوحاً للتعارف بين الشعوب من خلال فنونها ومعطياتها، كما أشار إلى ذلك وزير الثقافة الروسي.

المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) جاء حافلاً بالتنوع والتجدد.. وجاءت فعالياته تحمل بين طياتها الشمولية المطلوبة من تراثية، وثقافية فكرية، ومجتمعية، وذلك بمشاركات فاعلة لجميع فئات ومنظمات وهيئات المجتمع.. إضافة إلى الوجه العربي والإسلامي والعالمي، الوطني والقومي، الذي اتخذه المهرجان عنواناً له..

والمتابع لهذا المهرجان يلحظ بوضوح انفتاح أعمال وفعاليات المهرجان لتشمل فعاليات المجتمع كافة، في كل بيئاته، في كل عاداته وتقاليده وأعرافه، مما يحفظ لهذا المجتمع ثوابت هويته من الضياع، في زمن يحاول فيه الآخرون تهميش ثقافات الشعوب، سعياً وراء (ثقافة كونية) لا يقر لها قرار.. هذا في الجانب الوطني المحلي.. ويدعم هذا التوجه مشاركة هيئات ومنظمات المجتمع المدني في أعمال هذا المهرجان..

وفي محاور المهرجان الندوات واللقاءات والمحاضرات، وقد كانت المشاركة فيه فاعلة وقوية.. وضمن الفعاليات الثقافية والفكرية جاءت عناوين لها حضورها وفاعليتها ومنها:

رؤية المملكة في الحوار والعلاقة مع الآخر ـ الإسلام وحوار الحضارات ـ وفلسطين بؤر التوتر وعوائق السلام ـ وفلسطين من وجهة نظر غربية ـ الملكية الفكرية رؤية مغايرة ـ الشباب وثقافة الكتاب..

الجنادرية (24):

تكريم العلماء والأدباء تكريم لانجاز الوطن

هذه سنة حميدة أخذ بها هذا المهرجان (مهرجان الجنادرية).. تكريم العلماء والأدباء والتربويين.. في هذا المهرجان كانت شخصية العام المكرمة فيه هو معالي الأستاذ الدكتور عبد العزيز الخويطر..، وزير المعارف سابقا، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء.. وتسلم وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى.

الدكتور عبد العزيز الخويطر يُعد أحد محاور العمل التربوي والتعليمي في المملكة العربية السعودية.

والدكتور عبد العزيز الخويطر حصل على الدكتوراه من جامعة لندن، 1380هـ، وعين أميناً عاماً لجامعة الملك سعود، ثم وكيلاً للجامعة، ثم رئيساً لديوان المراقبة العامة، ثم وزيراً للصحة، ثم وزيراً للمعارف. وفي عام 1416هـ، عين وزيراً للدولة وعضواً في مجلس الوزراء.. وقد عمل في عدد من اللجان والهيئات الوطنية، وكان نشطاً في أدائه، أفاد كثيراً بتجاربه وخبراته..

ولمعالي الدكتور الخويطر مجموعة من المؤلفات منها: (أي بني) خمسة أجزاء ـ (وَسْمٌ على أديم الزمن) و(النساء رياحين).. وكتاب (عثمان بن بشر) ـ (الملك الظاهر بيبرس) ـ (قراءة في ديوان محمد بن عبد الله بن عثيمين) ـ (اطلالة على التراث) ـ (من حطب الليل).

الجنادرية (24):

معهد الملك عبد الله لتقنية النانو

(الجنادرية) لم تعد مهرجاناً للتراث والثقافة فحسب، بل إن المنجزات العلمية الرائعة التي أسَّسها ودعمها خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله تعالى ـ كانت حاضرة في هذا المهرجان.. ومن هذه الانجازات العلمية التي أسَّسها الملك عبد الله، ودعمها توجهه القوي نحو التعليم (العلمي) التطبيقي، وفي مقدمة هذه الجامعات العلمية التطبيقية (جامعة الأميرة نورة) في الرياض، و(جامـعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية). وقدم انجازات تطويرية في الجامعات والمؤسسات القائمة ومنها (مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية) التي رصد لها ميزانية كبيرة لدعم الدراسات والبحوث الأكاديمية التطبيقية.. وضمن هذا النشاط العلمي التطبيقي الذي يدعمه ويرعاه خادم الحرمين الشريفين (معهد الملك عبد الله لتقنية النانو) التابع لجامعة الملك سعود في الرياض.

وكانت منجزات هذا (المعهد) ضمن فعاليات مهرجان الجنادرية.. وأمام خادم الحرمين الشريفين في الجنادرية ألقى البروفيسور تيودور هانش رئيس المجلس العالمي (لمعهد الملك عبد الله لتقنية النانو) كلمة أشاد فيها بالدعم المفتوح الذي يقدمه الملك عبد الله ـ حفظه الله تعالى ـ للدراسات والبحوث العلمية التطبيقية وجاء في كلمته: (إنه ليسعدني ويشرفني أن أتحدث باسم المجلس العلمي العالمي لمعهد الملك عبد الله لتقنية النانو بجامعة الملك سعود أمام شخصية عالمية تحمل رسالة السلام للبشرية، أمام شخصية تقدر العلم والبحث العلمي وتشجع العلماء نحو التميز والابداع.. بمبادراتكم المتعددة تجسد رؤية طموحة في هذا الاتجاه. وبرنامجكم للابتعاث الخارجي ليس برنامجاً فحسب وانما يمكن وصفه بأنه جامعة الملك عبد الله العالمية للابتعاث.. وقال أيضاً مخاطباً الملك عبد الله ـ حفظه الله تعالى ورعاه ـ .. (إن تأسيسكم أيضاً جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي هي نموذج حقيقي للحوار والسلام وافتتاح عددٍ من الجامعات والكليات في جميع مناطق المملكة، ووضعكم مؤخراً أساس عدد من المشاريع الاستراتيجية في جامعة الملك سعود، منها مدينة جامعية للطالبات بأحدث المواصفات العالمية هو دليل ماثل على اهتمامكم الواسع وحرصكم الشخصي الكبير على التعليم العالي والبحث العلمي. وانكم ترون في ذلك سبيلاً نحو التقدم والتطور. وقد مكنتكم هذه الجهود من ان تحتلوا مكانة عالية مرموقة في المراكز العلمية والبحثية مماثلة لمكانتكم السياسية الدولية البارزة.. فاهتمامكم بالتعليم والعلماء يعزز دوركم الإنساني الفعال في الحوار العالمي)..

وأوضح البروفيسور تيودور هانش: ان المجلس العلمي العالمي لمعهد الملك عبد الله لتقنية النانو يجمع خاصتين: أولاها تميز الأفراد القائمين عليه، فاعضاؤه فائزون بجوائز عالمية مرموقة، وينتمون إلى دول لها تجارب رائدة في مجال أبحاث النانو وتطبيقاته.. وثانيتها تميز الدول التي ينتمي إليها هؤلاء العلماء..

 

          

 

 

جميع الحقوق محفوظة إلى دارة المنهل للصحافة والنشر المحدودة

تحتفظ هيئة التحرير بالحق فى تحديد أولويات النشر ويخضع ترتيب مواد المجلة لاعتبارات فنية لا علاقة لها بالموضوع أو مكانة الكاتب