جائزة الملك فيصل
العالمية
1429هـ/2009م
في عامها الواحد
والثلاثين، تظلّ جائزة الملك فيصل العالمية متألقة،
متنامية، مزدهرة..واكتسبت من الشهرة العالمية، العلمية
والحيادية ما جعلها غاية طموح العلماء الدارسين
الباحثين.. بل إنَّ عدداً وافراً من العلماء الذين
نالوا هذه الجائزة كان فوزهم بهذه الجائزة سبباً
لفوزهم بجوائز عالمية أخرى، مثل جائزة نوبل للسلام
وغيرها من الجوائز الدولية..
وكما جرت عليه العادة في
إعلان الفائزين بالجائزة وتسلمهم جوائزهم، فقد قام
خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ
حفظه الله تعالى ـ بتسليم الجوائز للفائزين بها، في
مسارات الجائزة.. وجاءت كالآتي:
●
جائزة خدمة الإسلام والمسلمين
فازت بها الجمعية الشرعية الرئيسية لتعاون العاملين
بالكتاب والسنة المحمدية، بجمهورية مصر العربية. وذلك
لما قدمته من خدمات جليلة منذ انشائها قبل مائة عام
تقريباً، في نشر الوعي الإسلامي الصحيح، وتصديها
فكرياً وميدانياً للحملات المغرضة ضد الإسلام
والمسلمين.. وقيامها بمشروعات اجتماعية وانسانية كبرى
لمساعدة المحتاجين داخل مصر وخارجها، بخاصة فلسطين
والدول الإسلامية الفقيرة في افريقيا وآسيا.. وتسلم
الجائزة نيابة عن الجمعية ممثلها البروفيسور محمد
المختار محمد المهدي.. وأعلن تنازل الجمعية بالمبلغ
المخصص للجائزة للشعب الفلسطيني الصامد الأبي.
●
جائزة الدراسات الإسلامية
كانت من نصيب البروفيسور عبد السلام محمد شدادي
المغربي الجنسية.. وموضوع الجائزة (الدراسات التي
تناولت الفكر العمراني البشري عند علماء المسلمين).
وقد منح الجائزة تقديراً لجهوده العلمية في دراسة (ابن
خلدون) بوصفه نموذجاً للفكر العمراني البشري عند
المسلمين.
●
جائزة اللغة العربية والأدب
وموضوعها (تحقيق المؤلفات الأدبية الشعرية والنثرية
المصنفة في المدة (300 ـ 700هـ). وفاز بها البروفيسور
عبد العزيز بن ناصر المانع، السعودي الجنسية.
● جائزة
الطب
وموضوعها
(العلاج الموجه إلى الجزيئات)، وفاز بها البروفيسور
رونالد ليفي الأمريكي الجنسية.
●
جائزة العلوم
وموضوعها (الفيزياء)، وفاز بها مشاركة: البروفيسور
السير ريتشارد هنري فريند بريطاني الجنسية..
والبروفيسور راشد عليفننش سنييف الروسي الجنسية.
هذه الجائزة العظيمة
(جائزة الملك فيصل العالمية) فاز بها حتى الآن ومنذ
تأسيسها (202) عالماً وباحثاً ودارساً من مختلف الدول
ومختلف الجنسيات والانتماءات.. والجائزة تنظر للعطاء
العلمي بعيداً عن أي مؤثرات أخرى.
وقد تسلم الجميع جوائزهم
من يد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد
العزيز ـ حفظه الله تعالى ورعاه.
وقد أشاد جميع الفائزين بهذه الجائزة وما لها من
مكانة عالمية.