وإضافة إلى مشاريع
الاسكان التنموي، للأمير الوليد عدد كبير من الاعمال
والمشاريع الخيرية والانسانية أنفق فيها مئات الملايين
من الريالات.. ولا يزال يمد يده معطاءة بالخير، يدعم
بها الجمعيات الخيرية والتعاونية والانسانية في داخل
المملكة، وعلى مستوى العالم العربي والاسلامي. وفي
عالم الغرب أيضاً..
وعلى مستوى تنمية
الاقتصاد الوطني، فإن (شركة المملكة القابضة) التي
يرأس مجلس الإدارة فيها الأمير الوليد، تمثل واحدة من
أعمدة الاقتصاد الوطني.. وهي شركة رائدة في عالم
الاقتصاد والاستثمار والتبادل التجاري.. وهي الشركة
الرئيسة التي يدير الأمير الوليد من خلالها كافة أعمال
أنشطة الشركة المتعددة في كافة أنحاء العالم وفي شتى
الميادين والقطاعات..
|
 |
هذه المشاريع التنموية
التي يمولها الأمير الوليد بن طلال تأتي استجابة لدعوة
خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ
حفظه الله تعالى ـ وفي ذات الوقت تمثل هذه المشاريع
دفعاً قوياً لحركة التنمية في المملكة.. ذلك لأن هذا
القطاع من المواطنين الذين استفادوا من مشاريع الاسكان
التنموي، فإنهم سيكونون أكثر استعداداً للعطاء
والتنمية والوفرة، ذلك لأن السكن بالنسبة للإنسان يعني
الاستقرار والاستقرار يعني بذل الجهد أقصاه من أجل
الانسان في ذاته ومن يعول وبالتالي لتحريك عجلة
التنمية في الوطن بكامله.. لأن الوطن (إنسان)
و(الإنسان) وطن.. وهكذا تظل المعادلة قائمة باتزان
كامل وتعادلية كاملة.. والأمير الوليد بهذه الاعمال
العظيمة يكون جزءاً من حركة التنمية في هذا الوطن
العزيز.. وفقه الله سبحانه وزاده خيراً..
وضمن سلسلة هذه المشاريع
الخاصة بمشاريع السكن التنموي فقد قام صاحب السمو
الملكي الأمير الوليد بن طلال بزيارات للمناطق التي تم
فيها الانجاز من أجل تسليم المستفيدين مساكنهم..
في عصر يوم الأحد 27 ذو
الحجة 1428هـ/ الموافق 6 يناير 2008م وصل صاحب السمو
الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود
رئيس مجلس إدارة مؤسسة المملكة القابضة الى الباحة، في
زيارة رسمية للمنطقة لافتتاح مشروع الاسكان التنموي في
الباحة الذي موّله سموه بالكامل.. ويشمل (50) وحدة
سكنية في مركز بنى كبير في بلجرشي و(50) وحدة سكنية في
مركز (يبس) بتهامة..
في (بنى كبير) أقيم حفل
كبير بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن محمد بن
سعود، وخلال الحفل سلم سمو الأمير الوليد بن طلال
وثائق التمليك على المستفيدين من المشروع.. وتضمن
الحفل جولة ميدانية على الوحدات السكنية التي تم
تنفيذها..
وفي (يبس) في منطقة
الباحة أقيم حفل كبير بحضور صاحب السمو الملكي الأمير
محمد بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة وتم
خلاله توزيع وثائق التملك على المستفيدين ـ وشمل كلمة
للأمير الوليد بن طلال، وفلماً وثائقياً عن المشروع في
(يبس)..
وخلال الزيارة زار
الأمير الوليد مع الوفد المرافق من مؤسسة المملكة قصر
أمير منطقة الباحة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن
سعود بن عبد العزيز الذي رحب بالأمير الوليد وأعرب عن
سروره بهذه الزيارة وشكره على دعمه الانساني لسكان
منطقة الباحة.. وناقش سموهما عدداً من المواضيع وبعض
الرؤى المتعلقة بتطوير منطقة الباحة بما يتسق مع
تطلعات سمو الأمير الوليد في دفع عجلة التنمية في جميع
مناطق المملكة بشكل عام وفي الباحة بشكل خاص. وكذلك
أقام الأمير فيصل بن سعود مأدبة عشاء على شرف الأمير
الوليد بن طلال..
وضمن هذا العمل الخيري
المبارك، وفي 2 صفر 1430هـ، الموافق 28 يناير 2009م،
قام الأمير الوليد بن طلال برفقة وفدٍ من مؤسسة الوليد
الخيرية بزيارة إلى (عرعر) حيث كان في استقباله سمو
الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة
الحدود الشمالية، وذلك لافتتاح مشاريع الاسكان التنموي
في المدينة، الذي موَّله سموه بالكامل بتكلفة تزيد عن
(30 مليون ريال)..
وبدأت جولة الأمير
الوليد بزيارة لأحد المسجدين اللذين تمَّ بناؤهما في
المدينة السكنية.. وفي الحفل تم توزيع الوثائق على
المواطنين المستفيدين.. وأشاد سمو أمير المنطقة بدعم
الأمير الوليد المستمر للأعمال الإنسانية في مناطق
المملكة المختلفة، وشكر سموه على بادرته الطيبة.. وقد
خصص سمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد أمير
المنطقة أراضي ملائمة لمشروع الإسكان التنموي في
المنطقة الشمالية.. وأكد الأمير الوليد بن طلال
اهتمامه بدراسة الفرص الاستثمارية المتاحة في المنطقة
الشمالية بما يساهم في تطوير المنطقة..
وهكذا يظل الأمير الوليد
بن طلال باذلاً أيادي الخير من أجل هذا الوطن الغالي..
ومن أجل أبناء هذا الوطن، تهيئة لهم للجّو المناسب
الملائم للأداء والعطاء والتنمية..
ويظل صاحب السمو الملكي
الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود يتلمس
مواطن الأداء وتفعيله في كثير من ميادين العطاء.. ولا
يقتصر على ميدان واحد.. وبهذا يمثل الأمير الوليد بن
طلال أنموذجاً عملياً لمشاركة رأس المال الوطني ورجال
الأعمال في حركة التنمية المتسارعة في هذا الوطن
الحبيب..
وفي هذا الإطار استقبل
صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد
العزيز آل سعود، في مقر شركة المملكة القابضة بعد ظهر
اليوم السبت 4 ربيع الآخر 1430هـ الموافق 4 ابريل
2009م إدارة ولاعبي نادي جرش الرياضي بمحافظة أحد
رفيده وعلى رأسهم رئيس النادي الأستاذ عبد الله حسين
علي ناحي.
وخلال اللقاء الذي تم مع
إدارة النادي، بحث سموه وضع النادي وإنجازاته المختلفة
مؤكداً ضرورة دعم وتشجيع الشباب في المملكة لتحقيق
المزيد من الإنجازات الرياضية والتميز بشكل عام. كما
اطلع سموه على الوضع العام والعقبات التي تواجه أعضاء
النادي، ومن ثم تفضل بتوزيع مكافآت نقدية بلغ مجموعها
150 ألف ريال على إدارة ولاعبي نادي جرش الرياضي وذلك
لقاء النتائج والبطولات التي حققها النادي خلال الفترة
الماضية، ومنها الصعود إلى الدرجة الأولى في ألعاب
القوى وبطولة المملكة في التايكوندو وبطولة عسير في
الألعاب الفردية.
وقبل مغادرة أعضاء
النادي، قدم الأستاذ عبد الله ناحي باسمه وباسم أعضاء
النادي الشكر لسمو الأمير الوليد بن طلال على تشجيعه
الدءوب للنوادي والاتحادات الرياضية في السعودية، ومن
ثم قدّم درعاً تذكارياً لسمو الأمير وتم التقاط بعض
الصور الجماعية.