|
د. الخوجة..
الأكاديمي..
الشـاعر الديبلوماسي..
الإعلامي..
وزيراً للثقافة
والإعلام
معالي الأستاذ الدكتور
عبد العزيز خوجة، العالم الكيميائي، والأستاذ الجامعي
المتميز، والدبلوماسي اللبق، والشاعر المبدع،
والإعلامي القدير.. مكوِّنات على قدر ما يبدو على
سطحها الخارجي من صعوبة المزج بينها، إلاَّ أنَّ
(الخوجة) بمهارته ومقدراتها استطاع أن يصنع منها (عبد
العزيز خوجة)..
عقلية علمية بحتة..
حسابات رياضية ـ لا تقبل أي جملة اعتراضية ـ، أستاذ
الكيمياء العضوية في كل تعقيداتها.. وفي خَلَل هذه
العقلية العلمية تجوس شاعرية، بكل تفاصيلها
ومجملاتها.. وبكل جملها الأصلية والاعتراضية.. ومن بعد
هذا دبلوماسية، التي تعني (صناعة القرار) بعد انتزاع
خيوطه من كل تجاويف الممكن والمستحيل.. ولعل الناتج
الطبيعي لكل تلك الخبرات والتجارب، والسياقات ان يكون
الآن على قمة هرم الثقافة والإعلام في المملكة.. وإن
كانت وزارة الثقافة والإعلام ليست بغريبة عنه، فقد كان
معاوناً لوزير الثقافة والإعلام في وزارة الدكتور محمد
عبده يماني.. فقد جاء لبيت يعرف مداخله وزواياه..
ومجتمع المثقفين كان جليسه، وكانوا جلساءه.. فإلى
معالي الأستاذ الدكتور الأديب الدبلوماسي الإعلامي
نسوق بين يديه خالص تهانينا وأمنياتنا، وخالص دعواتنا
القلبية لمعاليه بالتوفيق والسداد.. وله منَّا ومن
مجلة المنهل تحية المحبين.. مجلة عرفها.. وعرفته..
|