وقد أكد ذلك رئيس نادي
جُدَّة الأدبي الأستاذ الدكتور عبد المحسن القحطاني في
كلمته التعريفية بهذا الملتقى، إذ يقول: (... هذا
الملتقى عن الرواية في الجزيرة العربية له ارهاصات منذ
سنين، فللنادي فعالياته عن (الآخر في الرواية
السعودية، وقرأ المجتمع السعودي في الرواية العربية،
وكذا قرأ السرد في الرواية السعودية، ثم التحف بالسيرة
الذاتية في الأدب العربي السعودي وهو اليوم يتوشح
بالرواية في الجزيرة العربية).
افتتح أعمال هذا الملتقى
معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز محيي
الدين خوجة.. وألقى معاليه كلمة جاء فيها: (... أجدني
في غاية السعادة وأنا التقي بأسماء طالما تمنيت
الالتقاء بها منذ زمن من المثقفين والأدباء، وحينما
أكون بينهم أشعر وكأني في بيتي، بيت الأدب والثقافة،
وتربطني بهم رابطة نسب الأدب، وما أجمله من نسب، خاصة
وأننا نلتقي في مؤسسة ثقافية عريقة بدأت نشاطها في عام
1395هـ).
وبعين الشاعر وعقل
المسؤول يتابع معاليه نشاطات الأندية الأدبية
بالمملكة.. كما جاء في كلمة معاليه..
وأشاد معاليه بما
للأندية الأدبية الثقافية من دور فاعل في الحركة
الأدبية والثقافية والفكرية، والمسؤولية الأخلاقية..
والوطنية..
وأكد على مبدأ
الـحوار في الأنشطة التي تقـوم بها
الأندية، وهو ما دعا إليه خادم الحـرمين
الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله
تعالى ـ
وجاء في كلمته:(واستطيع
أن أقرأ في ملتقى قراءة النص هذا أساساً للحوار حينما
يجلس الجميع على طاولة واحدة ويناقشون أفكار بعض في
حوار حضاري.. ويمثل اختيار الرواية في الجزيرة العربية
لهذه الدورة استشرافاً لحوار حول هذا الجنس الأدبي
الذي بدأ خجولاً وما لبث أن خرج من صمته ونافس الشعر..
هذا الملتقى الأدبي
(الرواية في الجزيرة العربية) جاء ثرياً بالعناوين
والموضوعات المثيرة للدراسة والبحث والحوار حولها
ومنها:
(قلق الهوية في الرواية
النسائية ـ أنماط الحساسية تجاه الرواية النسائية في
الخليج ـ جدلية الموت والخلود في الرواية السعودية ـ
السجن السياسي في الرواية العربية ـ الرواية العمانية
في الألفية الثالثة ـ العنوان وتحولات الخطاب في
الرواية اليمنية ـ مأساة رفض الخطاب المضاد للابداع
الروائي في الجزيرة العربية ـ).
وشارك في أعمال هذا
الملتقى جمهرة من الأدباء والمثقفين من داخل المملكة
ومن الجزيرة العربية والدول العربية عامة.
واحتفى الملتقى بتكريم
الأديب الرائد الراحل الأستاذ عزيز ضياء عليه رحمة
الله تعالى.. فهو من رواد الأدب في المملكة العربية
السعودية، وهو من المؤسسين لنادي جدة الأدبي،
والمشاركين الفاعلين في كل فعالياته وندواته
وحواراته..