أسسها المغفور له   

عبد القدوس القاسم الأنصاري

عام 1355 هـ / 1937 م

ملكها ورأس تحريرها المغفور له

نبيه عبد القدوس الأنصاري

 1403 - 1424هـ

 

مجلة للآداب والعلوم والثقافة

الصفحة الرئيسية الاصدارات مما قل كتالوج مسابقة المنهل الاتصال بنا

 
جنادرية 24
 
شواهد علمية
 
الرجل المناسب
 
شـواهد ثقافية
 
شاهد وشهيد
 
توهـج وعطـــاء
 
تحية إكبار وتقدير
 
الرواية في الجزيرة
 
دراسات فقهيه
 
دراسات قرآنية
 
البلـد الأميـن
 
شعر المدينة المنورة
 
مخطوطات الأقصى
 
أعــلام خـالدة 13
 
تعقيــب
 
الغذاء.. والدواء
 
صناعة الموت
 
حقائق.. وأكاذيب 4-7
 
فلذات أكبادنا
 
ماسية المنهل
 
المقامة .. تأثير إيجابي
 
شـعر عامُ
 
الحديث ذو شجون
 
ثنائيات
 
علم الصوتيات
 
عالم المخطوطات
 
شعر عندما يبكي
 
أحماض أدبية 50
 
وفيــات الأعيان
 
قصة قصيرة
 
واحـة نغــم
 
مسـك الختام
 
مسابقة المنهل
 
 
 
 
 

شعر

 

«المدينة المنورة.. سبحان مبدعها»

محمد كامل الخجا

- المدينة المنورة -

 

ما غاض شوقي وما ألوى بوجداني

بعد المسافات في ذا الكون يغشاني

ما زلت ذاك الفتى «المدني» يأسره

صفاء أهلي من بدوٍ وحضران

ما زال قلبي مفتوحاً لمن نقشوا

حب «المدينة» في روحٍ ووجدان!!!..

أهواك «طيبة» أهوى جنة عبقت

بباسق الدوح من زهر وأفنان

جنان «طيبة» حسبي منكِ وارفة

فيها النديان من روح وريحان

يغفو بها الفجر في أحضان مورقة

مديدة الظل سكرى الآس والبان

مدي ظلالكِ ينعم في خمائلها

أهل «البقيع» أحبائي وأخداني

قد صوّر الله ألوان النعيم على

مثالِ ما فيكِ من حسن وألوان

وزاد فيها خلوداً ما عنَيتُ به

أنقى اللبانات في حكم النهى الفاني

كتائب الله من فهر وإخوته

فعطَّر المجد في البيداء ميداني!!!..

من أطفأ الجذوة الكبرى بأنفسنا؟

أدهرنا حال في أكذوب إدهان؟..

دعوا الجراح لوهج النار سافرة

فالجُرح يُقتل في إظهار إكنان

أفدى شمائل ديني ثورة بهدى

وعاصفٍ يرحم الدنيا بإيماني

فالكون يرنو لأمر قد مُنِنتُ به

إن شاء ربي بنصر منه أولاني!!!..

لا يَعذب الوصل إلا أن يخامره

خوفُ المحبين من نأى وهجران

ولا هناء بنُعمى لا تخافُ لها

فقداً ولاتبتلى منها بحرمان

وربما لقفت من أمرنا عجباً

قبل الهداة عصا «موسى بن عمران»!!!..

وهادَ «طيبة» حسبي منكِ مظهرةً

نور الرسالة في أحناء أكوان

وهادَ «طيبة» حسبي منكِ زاهيةً

فيك النبي رسول الحق رباني

وواضع الإصر والأغلال. عاتقنا

من الخبائث نعم المرسل الباني

شريعة الله للأكوان يسعدها

«محمد» المصطفى للإنس والجان

تسمو إلى الأفق القدسي طاهرة

طهرَ الدموع بترتيل لقرآن!!

طوَّفتُ في هذه الدنيا على مهلٍ

طوافَ أشعث ماضي العزم يقظان

تظُّلني «مصر» أحياناً وآونة

أعايش الناس في جنات «لبنان»

وقد صحبتُ شعوبَ الأرض من عرب

ومن أعاجم رومان وكلدان

مفتشاً عن عزاء النفس لا لَعِبي

أدى إليه ولا حُلمي وعرفاني

مسائلاً عنه حتى قد عييت به

إرث الفلاسف من «هند» و«يونان»

فما رأيت له عيناً ولا أثراً

ولا أفاد طوافي غير خِذلاني

حتى إذا اليأس لم تترك مرارته

إلا بقية صب غير خزيان

لاحت ديارك بالصحراء مونقة

أبهى وأزين من عرش وإيوان

فكبّر الركب مرتاحاً إلى أملٍ

عذبِ المجاجة حلى الوشى ريان

ملامح «القبة الخضراء» قد كسيت

نثير ضوء النبي الأسوة الحاني

فما فتحت جفوني وهي حاسرة

من الضياء أعان الله أجفاني

حتى لمحتك يا سبحان مبدعها

تهفو «العوالي» إلى جنات «قربان»!!!..

فقرَّت النفس لا شكوى ولا تعب

ولا لجاجة تشكيك وكفران

وأبصرت بعد طول البحث غايتها

فأذعنت لهواها أي إذعان

سر السعادة في الدنيا وإن خفيت

يجلوه منك على الأكوان إيماني!!!..

          

 

 

جميع الحقوق محفوظة إلى دارة المنهل للصحافة والنشر المحدودة

تحتفظ هيئة التحرير بالحق فى تحديد أولويات النشر ويخضع ترتيب مواد المجلة لاعتبارات فنية لا علاقة لها بالموضوع أو مكانة الكاتب