(الوطن أصالة).. والريف
انتماء وتجذر..
وهكذا كان الأستاذ
الشاعر الكبير علي أحمد النعمي.. كان يحمل الوطن بين
برديه من خلال إنسان (أهل الريف) بعيداً عن أضواء
المدينة التي تذهب بالأبصار..
رحم الله (النعمي)
وأسكنه فسيح جناته وأحسن إليه.. أحبّ في الشعر أجوده..
وقال في الشعر أبلغه.. وجعل من القصيدة صنيعاً ينطق
بالوطن.. عشق القيم والمثل، وعشق الجمال مُتَّزِراً
بهما.. حمل أهله وريفه ووطنه، في وجدانه.. ونسج من
خيوطها قصيداً..
قصيدة (النعمي) لا تكتفي
بقراءتها مرة واحدة.. ولكنك تقرؤها في كل مرة قراءة
جديدة.. وهكذا الابداع..
والمنهل إذ تنعيه تنعي
مُحبّاً.. سعد بالمنهل وسعدت به المنهل.. رحم الله
(النعمي) وأحسن إليه..
والأستاذ الشاعر علي
أحمد النعمي بدأ ينشر أعماله الأدبية والثقافية،
وأشعاره في مجلة المنهل منذ 1385هـ/1965م، وظل مداوماً
للنشر في المنهل:
ومن عناوينه المنشورة في
المنهل:
(ماذا جرى ـ أتيتك شاكراً ـ لا تسل عما جرى ـ
الراعي والرعية ـ بيروت الحدث والموقف ـ اللغز وخواتيم
الحكاية ـ أوراق فلاح فاشل ـ قبلة في جبين الطائف ـ
الوجه المتعدد).