أسسها المغفور له   

عبد القدوس القاسم الأنصاري

عام 1355 هـ / 1937 م

ملكها ورأس تحريرها المغفور له

نبيه عبد القدوس الأنصاري

 1403 - 1424هـ

 

مجلة للآداب والعلوم والثقافة

الصفحة الرئيسية الاصدارات مما قل كتالوج مسابقة المنهل الاتصال بنا

متابعات واخبار
بالعربي الفصيح
شعر
دراسات قرآنية
فى الحياة والاخياء
دراسات أدبية
حقائق واكاذيب
تواقيع
اخلاقيات
سلوكيات
اعلام خالدة
شعر
رمضانيات
شعر
الحديث ذو شجون
فى ذكراه ال 27
احماض ادبية
الغذاء والدواء
تعالوا الي كلمة سواء
ماسية المنهل
شقائق الرجال
خطرات فكر
مسك الختام
 

 

متابعات وأخبار

منذ العصر العباسي الأول كانت (الترجمة) تمثل جسرا للتواصل العلمي والمعرفي.. وقد أولاها خلفاء المسلمين عناية فائقة.. ومن خلالها نقلت علوم ومعارف المسلمين لأهل الشرق والغرب بمختلف لغاتهم، وبالمقابل نُقلت علومهم ومعارفهم للمسلمين.. وكل أفاد فائدة عظيمة بما نُقل إليه.

وبهذا المستوى غدت الترجمة جسرا واصلا بين الثقافات والحضارات وكل التراث الإنساني.. فقد أفادت وأثرت وأغنت..

ومما يؤسف له أن عطاء الترجمة، هذا العطاء الغني الثر قد انقطع من بعد ذلك دهرا من الزمن..

والآن، تأتي جائزة (خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة)، تأتي هذه الجائزة العظيمة لتحقق وصلا لما انقطع وفي ذات الوقت لتحقق تواصلا علميا ومعرفيا جديدا بين الشعوب والأمم..

وقد أشاد بدور هذه الجائزة الحضاري والعالمي جمهرة من العلماء، من المسلمين وغيرهم..

هذه الجائزة في أساسها تقوم على الآتي:

1ـ جائزة الترجمة لجهود المؤسسات والهيئات.

2 ـ جائزة الترجمة في الإنسانيات والعلوم الاجتماعية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى.

3 ـ جائزة الترجمة في الإنسانيات والعلوم الاجتماعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية.

4 ـ جائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى.

5 ـ جائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية.

وكانت أولى فعاليات هذه الجائزة قد بدأت في العام الماضي 1429هـ/2008م.. والآن في فعاليات عامها الثاني فقد فاز بها عدد من المترجمين في مجالات فروعها المتنوعة:

1 ـ جائزة الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى مناصفة بين كل من الدكتور تشوي يونغ كيل، أستاذ الدراسات العربية في جامعة ميونغي بكوريا الجنوبية ـ عن ترجمته لكتاب «النبي محمد» إلى اللغة الكورية عن كتاب «الرحيق المختوم» لمؤلفه الشيخ صفي الرحمن المباركفوري، والدكتور محمد الطاهر الميساوي أستاذ الفلسفة والتراث الإسلامي بالجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا ـ عن ترجمته لكتاب «مقاصد الشريعة الإسلامية» إلى اللغة الانجليزية.

2 ـ جائزة الترجمة في العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية، فاز بها كل من: الدكتور فايز الصباغ ـ أستاذ علم الاجتماع الاقتصادي بالجامعة الأردنية ـ عن ترجمته لكتاب «عصر رأس المال (1848 ـ 1875م)»: من اللغة الانجليزية، والدكتور بندر ناصر العتيبي، والدكتورة هنية محمود أحمد مرزا ـ أستاذ التربية الخاصة بجامعة الملك سعود ـ عن ترجمتهما لكتاب «تدريس التلاميذ ذوي الإعاقات المتوسطة والشديدة» من اللغة الانجليزية.

3 ـ فاز بجائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية الدكتور حاتم النجدي ـ أستاذ الالكترونيات والاتصالات بالجامعة السورية ـ عن ترجمته لكتاب «إدارة هندسة النظم» من اللغة الانجليزية.

تقرر حجب جائزة الترجمة في العلوم الطبيعية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى: نظرا لعدم تقدم أي ترشيح في هذا المجال.

وقد قررت جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة تكريم عدد من المترجمين الذين خدموا الترجمة بصورة فردية، وبجهد ذاتي مقدر وجهد مؤسسي منظم، ومنهم الأستاذة الدكتورة الشاعرة (سلمى الجيوسي) وذلك لجهودها المتواصلة على المستوى الفردي والمؤسسى في ترجمة التراث والأدب العربي إلى اللغة الانجليزية من خلال مؤسستها (المنارة.. بروتا) منذ عام 1980م.

والدكتور هاندرتش هاتموت وهو الماني الجنسية، وذلك لترجمته إلى اللغة الالمانية أجزاء من النتاج الأدبي العربي.

أقيمت فعاليات هذه الجائزة في (الدار البيضاء) في المملكة المغربية، وسلَّم الجوائز نيابة عن خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز، رئيس مجلس أمناء جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة.

وقد أكد في كلمته: أهمية الترجمة كعامل لنقل المعرفة وأداة للتقارب بين الشعوب والحضارات..

وجاء في كلمته: (ان قصة الترجمة على مرّ العصور هي قصة الإنسان إلى هذه المعمورة.. بها ازداد البشر تقاربا..)..

ووصف الحفل التكريمي لهذه الجائزة بأنه تتويج للجهود التي يبذلها المترجمون، وتأكيد لاهتمامات المملكة العربية السعودية قيادة ومؤسسات ثقافية ومثقفين بدور الترجمة كوسيلة للنهوض ومواكبة ما يجري على الأرض من مستجدات..

وعن هذه الجائزة يقول الدكتور فايز الصباع: هذه الجائزة تُعد وساما على صدر من يفوز بها.. ويقول الدكتور محمد الطاهر الميساوي: ان الحصول على جائزة بحجم جائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة من شأنه أن يبعث في المرء شعورا قويا بالبهجة والرضا بما أنجز من عمل.

ويقول الدكتور تشوي يونغ كيل: ان هذه الجائزة العالمية التي تحمل اسم خادم الحرمين الشريفين تمثل حافزا عظيما لكل العاملين في ميدان الترجمة.. وقد أبرزت الجائزة دور الترجمة المهم في التعريف بحقيقة الإسلام ونشر اللغة العربية وثقافتها.

ويقول الدكتور حاتم النجدي: هذه الجائزة مبادرة كريمة لتشجيع أولئك القادرين على الترجمة على أداء واجبهم تجاه أمتهم.

وتقول الدكتورة الشاعرة سلمى الخضراء الجيوسي: ان هذه الجائزة دليل على ان هذا البلد الذي صدرت منه الرسالة الإسلامية الرفيعة مؤمن ملكا ومثقفين بأن التوجه إلى العالم بثقافتنا عبر الترجمة لنصوصنا الإبداعية والروحية طريقنا الأرقى للدخول إلى العالم.

الدكتور فاندرتش هارتموت قال في كلمته: ان هذه الجائزة تمثل في مجملها حافزا لكل المهتمين بالترجمة، سيما ان الترجمة تتطلب امكانات تفوق قدرات كثير من الأفراد..

 

منذ العقد السابع من القرن الماضي ظهرت على سطح المجتمعات الإسلامية بعامة والعربية بخاصة ظواهر فكرية مثلت خروجا على ثوابت الأمة بشكل من الأشكال.. الثوابت الدينية والثوابت الاجتماعية المتعارف عليها.. ولأسباب ومسببات كثيرة ـ ليس هنا مكان إحصائها ـ ظلت تتراكم حتى أصبحت تلك الظواهر السالبة أكثر ظهورا..

وكل تلك التراكمات المتلاحقة شكلت ما عُرف بدوائر (العنف والتطرف والإرهاب والغلو).. وأصبح على القادة محاربة كل تلك الأشكال في كل مظاهرها حتى لا تُحَوِّل الآمنين إلى أهداف وأغراض.. ونتيجة كل ذلك حدث ما نحن أعلم به الآن من قتل وتدمير وتفجير.. ومن تكفير وتبديع وتشدد..

ومن أجل تأمين حياة أفضل للناس، بعيدا عن الترويع والتدمير، ومن أجل دراسة هذه الظواهر السالبة (أسبابا ومسببات ونتائج) جاء هذا المؤتمر (المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري ـ المفاهيم والتحديات..) الذي نظمته جامعة الملك سعود ممثلة في كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري.

وافتتح أعمال وفعاليات المؤتمر نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني وزير الداخلية..

وشارك في هذا المؤتمر جمهرة من العلماء والمختصين في جوانب الدراسات الأمنية والاجتماعية والدينية والفكرية.. وقدمت للمؤتمر أكثر من ستين دراسة وبحثا تناولت كل محاور المؤتمر..

ومن عناوين هذه الدراسات: (الأمن الفكري ـ المفهوم ـ التطورات ـ الاشكالات) ـ (نموذج تشخيصي لدراسة التكفير) ـ (دور خطب الجمعة والعيدين في تعزيز الأمن الفكري) ـ (الأمن الفكري وأسسه في السنة النبوية) ـ (مقاومة الغزو الفكري مسئولية اجتماعية) ـ (تعزيز الأمن الفكري لجمعيات التحفيظ نموذجا) ـ (الأمن الفكري في مقررات التربية الإسلامية في المرحلة الثانوية).. الخ..

وفي المؤتمر قدّم الأمير نايف جوائز للبحوث الفائزة، وهي اثنا عشر بحثا.

●● كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري في جامعة الملك سعود، يمثل تحقيقا للريادة محليا ودوليا في دراسات الأمن الفكري، ويُعنى الكرسي بتقديم الدراسات والبحوث الهادفة إلى تحصين الفكر عند أفراد المجتمع المسلم من الأفكار والآراء والتوجهات المنحرفة الخارجة عن الجادة، وتعمل تلك الدراسات والبحوث على تعزيز حياة هادئة هانئة مطمئنة لأفراد المجتمعات المسلمة.. ويهدف الكرسي إلى تطوير وإثراء المعرفة في مجال الأمن الفكري.

 

 

في مدينة جدة انعقدت أعمال وفعاليات (مؤتمر الأمن الفكري ودور وزارات الأوقاف في العالم الإسلامي في تحقيقه).. وافتتح المؤتمر معالي الدكتور صالح آل الشيخ وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، بحضور ومشاركة (62) دولة إسلامية.

وخلال جلسات المؤتمر قدمت مجموعة من أوراق العمل والدراسات والبحوث..ومن عناوينها: (حوار الأديان والحضارات) ـ (خطة الارتقاء بالمساجد موقفا ورسالة) ـ (خطة إصدار كشاف عن الأوقاف في العالم الإسلامي) ـ (دور الدين بين الثوابت والمتغيرات) ـ (الوسطية منهج وحياة) ـ (التنصير في بلاد المسلمين)..

وهذا المؤتمر يأتي امتداداً للمؤتمر (الوطني للأمن الفكري).. ويدعم توجهه ومساراته من قبل وزارات الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد في العالم الإسلامي.

ومن توصيات المؤتمر:

● نبذ الخلافات المذهبية والحوار بين كل الأطراف المعنية، والتيارات الأخرى في العالم الإسلامي..

● العمل على تأسيس مرجعية موَّحدة للحوار مع غير المسلمين، والعمل على تصحيح المفاهيم المغلوطة الخاطئة التي كوّنوها عن الإسلام والمسلمين التي تغذي الكراهية وتولد العنف والتشدد..

● حماية الأمن الفكري وإيجاد البرامج التي يهتم بها الناس لرعاية أمور دينهم..

● تعزيز دور المسجد في تأمين الأمن الفكري وبث الوعي الديني الصحيح ووقاية الناشئة من التيارات الدخيلة..

الكراسي العلمية البحثية في الجامعات، تُعدّ بكل المقاييس اضافات علمية وبحثية مهمة في مجالاتها وتخصصاتها المتنوعة.. وهذه الكراسي تتيح المجال لكل الدارسين والباحثين والأكاديميين بالاجتهاد والإبداع فيما تخصصوا فيه..

وتتعدد مجالات الكراسي العلمية بتعدد المسميات القائمة عليها.. من علوم طبيعية وكونية إلى دراسات إنسانية واجتماعية، إلى دراسات تاريخية وآثارية، وغيرها الكثير من التخصصات..

في هذا التوجه العلمي الدقيق جاء تأسيس كرسي الأمير سلمان للدراسات التاريخية..

صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس دارة الملك عبد العزيز معلوم عنه شغفه وحبه للدراسات التاريخية، وهو معنيٌّ بها، وحريص عليها، ذلك لأن الدراسات التاريخية، هي دراسات توثيقية لحركة الحياة والأحياء في كل مجالات العطاء الإنساني، وتدوينها وتوثيقها هو توثيق للحياة يفيد منه الحاضر والآتي..

جامعة الملك سعود في الرياض، في مرحلتها التطويرية الحالية أقامت مجموعة من الكراسي العلمية وصلت إلى خمسة وثمانين كرسيا تغطي المجالات الطبية والصحية والهندسية والزراعية والعلمية والإنسانية..

الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان مدير جامعة الملك سعود أكد بأن هذا الكرسي (كرسي الأمير سلمان للدراسات التاريخية) يُعد إضافة نوعية إلى برنامج كراسي البحث الذي اطلقته جامعة الملك سعود. وهذا الكرسي يجسد الشراكة العلمية البحثية بين جامعة الملك سعود ودارة الملك عبد العزيز..

وفي ذات التوجه أكد الأستاذ الدكتور فهد بن عبد الله السماري الأمين العام لدارة الملك عبد العزيز وعضو لجنة الاشراف على كرسي الأمير سلمان للدراسات التاريخية، أكد على أهمية هذا الكرسي البحثي، وضرورته العلمية لتحفيز وتشجيع حركة البحث العلمي في الشأن التاريخي لاستجلاء القيم العظيمة عن تاريخ المملكة العربية السعودية وقادتها، واستكشاف المآثر الفكرية للعرب والمسلمين التي أثرت في التاريخ البشري..

 

صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل الإنسان عنده يمثل مرتكز قاعدة التنمية، ومرتكز العطاء الدائم غير المنقطع، في تميز وكفاءة واقتدار.. ولكي تصنع إنسانا بهذه القدرات ينبغي ان تتوجه إليه بكل أدوات التحفيز التي تعطيه قدره ومكانته.. وهذا التوجه سيساعد في ميلاد عبقريات جديدة مبدعة.. وهكذا يكون تواصل الإبداع والتميز.

الأمير خالد الفيصل، لأنه يعشق التميز، والإبداع في كل عمل يعمله الإنسان، نجده يخصص الجوائز والحوافز:

أولاً: تكريما لهؤلاء المتميزين المستحقين للتكريم.

وثانياً: لإيجاد تنافسية في المجتمع من أجل التميز..

لأجل تحقيق ذلك نجد جوائز الأمير خالد الفيصل قد تعددت وتنوعت.. ومن جوائز الأمير خالد الفيصل:

جائزة المفتاحة: وهي قرية المفتاحة الثقافية التي أنشأها الأمير خالد الفيصل في عسير بغرض تكريم الأدباء والمبدعين في كل مجالات الأدب والإبداع في الأدب والمسرح والثقافة والرسم والفنون والرياضة.. مع إكرام الرواد.

جائزة الإبداع العربي: وهذه تابعة لـ(مؤسسة الفكر العربي) التي أنشأها ويرأسها الأمير خالد الفيصل، وهي بغرض تكريم المبدعين في الأمة العربية الذين لهم دور فاعل في حركة التنمية الفكرية والعلمية والثقافية والإبداعية في الوطن العربي.. وتهتم بالشباب وإبداعاتهم تشجيعا وتحفيزا.. وهذه المؤسسة (مؤسسة الفكر العربي) وجوائزها قد لاقت قبولا واستحسانا من العلماء والمفكرين والأدباء والمثقفين العرب..

جوائز سوق عكاظ: وهذه تُعنى بالشعر العربي اجادة وتجويدا. فالشاعر المتميز في هذه الجائزة يُعطى وسام (الشعر العربي) هذا بالنسبة للكبار.. وللشباب المتميزين في الشعر العربي الفصيح جائزتهم أيضا على سبيل التشجيع..

ثم تأتي جائزة (مكة للتميز) وهذه الجائزة تدور أعمالها وجوائزها في ثمانية أفرع للتميز في الأداء والعطاء وهي:

خدمات الحج والعمرة ـ التميز الإداري ـ التميز الثقافي ـ التميز الاجتماعي ـ التميز البيئي ـ التميز العمراني ـ والتميز العلمي والتقني..

والجائزة خاصة بمنطقة مكة المكرمة تعطى للمتميزين في هذه المجالات، تكريما وتقديرا لجهودهم الخيّرة التي بذلوها في أيّ مجال من تلك المجالات، وفي ذات الوقت تعتبر الجائزة بالنسبة للشباب المتميزين حافزا ودافعا للمزيد من التميز..

جائزة (مكة للتميز) أسست في عام 1429هـ/2008م ويرأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، ومقرها إمارة منطقة مكة المكرمة، وتمنح لأصحاب الفكر المتميز والأداء المتميز في ثمانية مجالات، والجائزة تشجيع للتنافس والإبداع للمضي قدما نحو العالم الأول. والجائزة ذاتية التمويل.

يشترط في الأعمال المقدمة للجائزة (الأصالة والابتكار) ويتم الترشيح لها عبر عدة قنوات رئيسية هي مجلس منطقة مكة المكرمة والجهات المشاركة في مجلس مكة الثقافي والمؤسسات العلمية والخدمية ومراكز الأبحاث في المنطقة..

وفي غرة الشهر الفائت (جمادى الأولى 1430هـ) قام صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة بتوزيع الجوائز على الفائزين بها، وهي كالتالي:

●● جائزة مكة للتميز في خدمات الحج والعمرة: المشروع الفائز «مشروع جسر الجمرات».

● الجهة الفائزة وزارة الشؤون البلدية والقروية، مجموعة بن لادن السعودية ـ تميز المشروع في تسهيل أداء مناسك الحج.

●● جائزة مكة للتميز الإداري:

المشروع الفائز: إدارة شركة أرامكو السعودية، فرع شركة أرامكو السعودية بمنطقة مكة المكرمة ـ تميز الشركة في تحقيق الرضا الوظيفي والولاء للموظفين.

●● جائزة مكة للتميز الاقتصادي:

المشروع الفائز: صالح عبد الله كامل ـ تميز مشاريعه الاقتصادية ونجاحاته في منطقة مكة المكرمة.

●● جائزة مكة للتميز الثقافي:

المشروع الفائز: الاثنينية، الجهة الفائزة: عبد المقصود خوجه ـ دور الاثنينية في إثراء النشاط الثقافي في منطقة مكة المكرمة ومساهمته في طباعة العديد من الكتب والمؤلفات الثقافية.

●● جائزة مكة للتميز الاجتماعي:

المشروع الفائز: باب رزق جميل، الجهة الفائزة: محمد عبد اللطيف جميل ـ تميز المشروع في تقديم نموذج للمشاريع الاجتماعية المنتجة للمجتمع.

●● جائزة مكة للتميز العمراني:

● المشروع الفائز: مشروع تطوير منطقة قصر خزام، الجهة الفائزة، أمانة محافظة جدة + شركة دار الأركان ـ تميز المشروع في تطوير منطقة عشوائية ونموذج مميز للتطوير العمراني في المنطقة.

●● جائزة مكة للتميز البيئي:

المشروع الفائز مشروع تشجير عرفات، الجهة الفائزة ـ عبد الرحمن عبد القادر فقيه ـ تميز المشروع في المحافظة على البيئة بمشعر عرفات.

●● جائزة مكة للتميز العلمي والتقني:

المشروع الفائز: بحوث علمية للدكتورة سميرة إسلام، الدكتورة سميرة إبراهيم إسلام.. لاسهاماتها ببحوث الدراسات المتعلقة بتحقيق الاستخدام المأمون للدواء لدى الإنسان السعودي ودراسة تأثير الصفات الوراثية، ومفعول الدواء لدى السعوديين.

 

 

 

في الشهر الفائت (جمادى الأولى 1430هـ) عقدت أعمال (المؤتمر الإعلامي الدولي الأول) في مدينة الرياض، وجاء تنظيم المؤتمر بالتعاون بين وزارة الثقافة والإعلام ومنظمة (افرا) العالمية..

وخاطب المؤتمر وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز خوجه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز..

ومنظمة (افرا) منظمة دولية عالمية تعمل في مجال الأبحاث والخدمات المتصلة بصناعة النشر. وهي تعنى بالنشر الصحفي والإعلامي وتنظيم المعارض الدولية والندوات والمؤتمرات وتقدم خدماتها لأكثر من ثلاثين ألف عضو في أكثر من ثمانين دولة ومقرها (المانيا). ولها ثمانية مراكز اقليمية حول العالم.

هذا المؤتمر يقصد إلى دراسة وبحث الصحافة القائمة وسيلة وتطورا وانجازا وأداءً.. ولما كانت التقنية الحديثة قد قفزت قفزات هائلة مدهشة وبخاصة في وسائل الاتصال، فإن كل هذا ينعكس على الصحافة المقروءة الورقية، إذ أصبحت التقنية تتجه الآن نحو الرقمية. وهنا يأتي ضرورة بحث مستقبل النشر الصحفي.

ومن أجل هذه الغايات تمحورت الأوراق المقدمة في جلسات المؤتمر حول العناوين التالية:

نظرة مستقبلية في الإعلام العربي.

تطور قرص الانترنيت.

الصحف من الجذور إلى النمو المستقبلي.

الاتجاهات الحديثة في الصحافة الورقية.

الطباعة الإلكترونية تقنية جديدة للصحافة الورقية.

مستقبل النشر الصحفي.

وشارك في تقديم هذه الأوراق والبحوث نخبة من المختصين في الصحافة والنشر من العالم العربي والأوروبي.

وجاء في كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز التي ألقاها نيابة عنه الدكتور عبد العزيز خوجه: (.. يعيش العالم اليوم انفتاحا إعلاميا مع تنامي ثورة الاتصالات وتقنية أوعية المعلومات التي جعلت العالم وكأنه بيت صغير.. من هنا واصل الإعلام السعودي خطواته الواثقة باقتدار وثبات على المواقف مع المواكبة المتواصلة للتطور ونقل الواقع الذي نعيشه على مختلف الأصعدة..).

وقال: (... إن الحرية المسئولة ومراعاة المصالح الدينية والاجتماعية والأخلاقية والحرص على احترام ثقافات الشعوب وعاداتها وتقاليدها والتنظيمات المهنية صفات يجب أن يتحلى بها الإعلامي النزيه..).

وقال: (.. يمثل الإعلام احدى الوسائل البالغة التأثير في رسم معالم التعايش والتفاعل وترسيخ مفهوم الحوار مع الحضارات الإنسانية الذي أطلقناه في مكة المكرمة مرورا بمدريد وأخيرا من خلال مؤتمر الأمم المتحدة في نيويورك.. ولعل هذا المؤتمر الدولي الأول للإعلام يكون خطوة أخرى نحو نقل ثقافة وفكر وتراث وحضارة المجتمع السعودي إلى العالم في أبهى الصور..).

ورئيس منظمة (افرا) أشار في كلمته إلى التطور التقني الهائل في وسائل الاتصال، مما يحتم الافادة منه في كل توجهاته.

وفي ختام المؤتمر جاءت لفتة تكريمية بارعة وذلك بتكريم جمهرة من رواد الصحافة والإعلام، ورؤساء الصحف والمجلات.. وتكريم العاملين البارزين في المجال الصحفي والإعلامي.. وفي مقدمتهم الصحفي الرائد الأستاذ عبد القدوس الأنصاري مؤسس وصاحب مجلة المنهل.. والأستاذ الأديب عبد الكريم الجهيمان..

          

 

 

جميع الحقوق محفوظة إلى دارة المنهل للصحافة والنشر المحدودة

تحتفظ هيئة التحرير بالحق فى تحديد أولويات النشر ويخضع ترتيب مواد المجلة لاعتبارات فنية لا علاقة لها بالموضوع أو مكانة الكاتب