أسسها المغفور له   

عبد القدوس القاسم الأنصاري

عام 1355 هـ / 1937 م

ملكها ورأس تحريرها المغفور له

نبيه عبد القدوس الأنصاري

 1403 - 1424هـ

 

مجلة للآداب والعلوم والثقافة

متابعات واخبار
بالعربي الفصيح
شعر
دراسات قرآنية
فى الحياة والاخياء
دراسات أدبية
حقائق واكاذيب
تواقيع
اخلاقيات
سلوكيات
اعلام خالدة
شعر
رمضانيات
شعر
الحديث ذو شجون
فى ذكراه ال 27
احماض ادبية
الغذاء والدواء
تعالوا الي كلمة سواء
ماسية المنهل
شقائق الرجال
خطرات فكر
مسك الختام
 

 

بالعربي الفصيح

إنَّ الـتـــــــــأمل فــــــي الحــــــــياة يزيد أوجـــــــــــاع الحـيـــاة

فدعي الكآبة والأســــــــــى واسترجعي هرج الفتاة

قد كان وجهك في الضحى مثــل الضـــــحى متهـــــللا

فيـــــه البشــــــــاشة والبــــــهاء ليكن كذلك في المســـــــاء

يطلقها الشاعر المهجريّ ايليا أبو ماضي صريحة..

وإذا كنا نتفق معه في أن ندع الكآبة ونترك الأسى، وفي أن نكون متهللين بشوشين في الصباح والظهيرة والمساء، بيد أننا نختلف معه كل الاختلاف في أن التأمل في الحياة ـ على إطلاقه ذلك ـ يزيد أوجاع الحياة..

وإذا كان علماء النفس قد أكدوا على تشاؤمية من يرى من الكوب نصفه الفارغ بدلا من أن يرى نصفه المليء.. فلماذا لا نكون ممن يرى هذا النصف المليء؟! لماذا لا نكون ممن يرى جمال الحياة فقط..

نحن نسلِّم بتقلبات الزمن وغدر الأيام أحيانا.. ولكن يجب ألا نستسلم فتزيد أوجاعنا، وتعلو آهاتنا.. إن من ينظر إلى الحياة بعين التفاؤل تتحول الحياة في عينيه حسناء تخطر في الثياب وترفل..

وحينئذٍ تهون الصعاب وتموت الأوجاع..

وقديما قال الشاعر:

نعيب زمــاننــــــا والعيب فينا ومـا لزمـــــاننا عيب ســــــــوانا

ونشكو دهرنا من غير ذنبٍ ولو نطق الزمان بنا هجانا

وبالعربي الفصيح:

فنحن مربط الفرس.. نرى الحياة كما نريد نحن أن نراها لا كما ينبغي أن تُرى عليه..

فلنتأمل في جمالها لتختفي الأوجاع وتندحر الآهات.

 

          

 

 

جميع الحقوق محفوظة إلى دارة المنهل للصحافة والنشر المحدودة

تحتفظ هيئة التحرير بالحق فى تحديد أولويات النشر ويخضع ترتيب مواد المجلة لاعتبارات فنية لا علاقة لها بالموضوع أو مكانة الكاتب