أسسها المغفور له   

عبد القدوس القاسم الأنصاري

عام 1355 هـ / 1937 م

ملكها ورأس تحريرها المغفور له

نبيه عبد القدوس الأنصاري

 1403 - 1424هـ

 

مجلة للآداب والعلوم والثقافة

متابعات واخبار
بالعربي الفصيح
شعر
دراسات قرآنية
فى الحياة والاخياء
دراسات أدبية
حقائق واكاذيب
تواقيع
اخلاقيات
سلوكيات
اعلام خالدة
شعر
رمضانيات
شعر
الحديث ذو شجون
فى ذكراه ال 27
احماض ادبية
الغذاء والدواء
تعالوا الي كلمة سواء
ماسية المنهل
شقائق الرجال
خطرات فكر
مسك الختام
 

 

مسك الختام

عبد الله بن حمد الحقيل

الريــــاض

هذه البلاد، هي منبت اللغة العربية.. والتي هي وعاء الإسلام ومستودع ثقافته وموئل تراثه.. وهي منبت الشعر والأدب واللغة والبيان والفصاحة وغير ذلك من أمجاد القول والكلمة والإبداع.. إلى جانب ما خصها الله به من مزايا فهي مهبط الوحي ومهوى أفئدة العرب والمسلمين.. ولقد حمل أبناء هذه البلاد منذ ظهور الإسلام مشاعل الحضارة الاسلامية واللغة العربية فملأوا العالم علما ومعرفة وثقافة وحضارة. وإن تأسيس مجمع لغوي لهو بادرة طيبة.. ويدل دلالة واضحة على الاهتمام بأهم ما يجب أن نعتز به ألا وهو اللغة العربية ذات الجمال والثراء اللغوي الغزير.. وإنشاء المجمع اللغوي سيكون عاملا مهماً في المحافظة على سلامة اللغة العربية وحفظها من كل دخيل وغريب، وتخليص اللغة من تسلط الغزو الثقافي المتواصل والابتعاد بها عن تيار التغريب وموجة العامية، وربط ماضي اللغة العربية المجيد بحاضرها وتحقيق الأهداف المثلى في مضمار العلم ومجال الأدب والفكر، وتنشيط البحث والتأليف في آداب اللغة وتاريخها والآثار العلمية لعلماء اللغة.. واستنهاض الهمم وبث الروح العلمية، ولقد نصت السياسة التعليمية في بلادنا على أن اللغة العربية لغة التعليم في كافة مواده وجميع مراحله إلا ما اقتضت الضرورة تعليمه بلغة أخرى فهي في الأساس الأصل الذي يجب الحفاظ عليه مع الاهتمام بشتى الطرق التي تغذي اللغة العربية وتساعد على نموها وتطورها وتذوقها وإدراك أسرار الجمال فيها، فاللغة هي قوام الحياة.

إن المجمع سيكون له نفع وفائدة فهو أداة في دعم ورعاية اللغة العربية وآدابها، وسيحقق إن شاء الله أموراً علمية ولغوية كثيرة ويخدم لغة الضاد والمهتمين باللغة وعلومها والعمل على ما يزيدها حياة وقوة وجمالا وإبداعا..

          

 

 

جميع الحقوق محفوظة إلى دارة المنهل للصحافة والنشر المحدودة

تحتفظ هيئة التحرير بالحق فى تحديد أولويات النشر ويخضع ترتيب مواد المجلة لاعتبارات فنية لا علاقة لها بالموضوع أو مكانة الكاتب