في
خطوات
هادئة
كان
يسير...
شارد
الفكر...
وصل
إلى
الشاطئ
تخللت
الصباح
نسمة
هواء
ترد
الروح
إلى
الجسد..
وقف
يتأملها
من
على
بعد...
تأخرت
عن
موعدها...
كان
يقف
على
نار
في
انتظار...
خفق
قلبه
عندما
أحس
بها...
كان
سحرها
أخاذاً
يخطف
البصر...
أطلت
عليه
من
بعيد...
لم
يستطع
المقاومة..
اقترب
منها
وهي
تهمس
على
جبينه...
اقترب
مني
أكثر..
جذبته
وهي
تتمتم
على
شعره..
لم
يقاوم..
مد
يده...
فتح
أزرار
القميص
ثم
فك
حزام
الوسط.
خلع
البنطال...
مشى
خطوات
ثم
قفز
قفزة
عالية..
ورمى
نفسه
في
شعاع
بحرها...
كان
بريقها
يسطع...
يسقط
من
أعلى
إلى
أسفل...
كانت
تنادي
عليه
وهي
حبيسة...
تنادي
بأعلى
شعاع
أترك
سراجي...
كان
هناك
طفل
يسحب
شعاعها
بمرآة
وهو
يضحك
ويضحك...
من
أعلى
المبنى
المقابل
للشاطئ...
أراد
أن
يخلصها
من
أسر
هذا
الطفل
الذي
يعكس
شعاعها
ويوزعه
بلعب
طفولي
على
المباني
بدون
مبالاة..
رفع
رأسه
من
داخل
الماء
حتى
يأخذ
نفساً
عميقاً
يبحث
عنها
من
أي
مكان
تنادي
عليه
أنا
هنا
أراقبك
وانظر
إليك
وأنت
لم
تعد
قادراً
على
رؤيتي
والنظر
لي...
مد
ذراعه
وبدأ
يقترب
منها
وهو
يقاوم
الأمواج..
ابتسمت
ابتسامة
عريضة
وهي
تبعث
بدفئها
وحنانها..
فرح
قلبه
وزادت
دقاته...
توارت
عنه
قليلاً
حتى
يبحث
عنها...
اشتد
الموج
وارتفع
انتابته
رعشة
خفيفة
أراد
أن
ينجد
حبيبته
انه
لم
يعرف
العوم
في
بحرها...
خرج
من
البحر
جلس
بجانب
ملابسه
وهو
يرتعش
..
جميع الحقوق محفوظة إلى دارة المنهل
للصحافة والنشر المحدودة
تحتفظ هيئة التحرير بالحق فى تحديد
أولويات النشر ويخضع ترتيب مواد المجلة لاعتبارات فنية لا علاقة لها بالموضوع أو
مكانة الكاتب